الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨ - ٢- فصل في إنكار المخالفين للوصية
|
علي وصي المصطفى و ابن عمه |
و أول من صلى لذي العزة العالي |
|
|
و ناصره في كل يوم كريهة |
إذا كان يوما ذو هرير و زلزال-. |
|
و ذكر ابن عبد ربه في الجزء الأول من كتاب العقد أبيات المذحجية
|
أما هلكت أبا حسين فلم تزل |
بالحق تعرف هاديا مهديا |
|
|
فاذهب عليك صلاة ربك ما دعت |
فوق الأراك حمامة قمريا |
|
|
قد كنت بعد محمد خلفا لنا |
أوصى إليك بنا و كنت وفيا |
|
|
فاليوم لا خلف يؤمل بعده |
هيهات نأمل بعده إنسيا-. |
|
و قال ابن العودي
|
و قلتم مضى عنا بغير وصية |
أ لم أوص لو طاوعتم و عقلتم |
|
|
و قد قلت من لم يوص من قبل موته |
يمت جاهلا بل أنتم قد جهلتم |
|
|
نصبت لكم بعدي إماما يدلكم |
على الله فاستكبرتم و ضللتم |
|
و قال خزيمة ذو الشهادتين في أبياته المشهورة
|
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا |
أبو حسن مما نخاف من المحن |
|
______________________________
-
|
حتى أتى متبتلا في قائم* |
ألقى قواعده بقاع مجدب |
|
|
يأتيه ليس بحيث يلقى عامرا* |
غير الوحوش و غير أصلع أشيب |
|
|
فدنا فصاح به فأشرف ماثلا* |
كالنسر فوق شظية من مرقب |
|
|
هل قرب قائمك الذي بوأته* |
ماء يصاب؟ فقال: ما من مشرب |
|
|
الا بغاية فرسخين و من لنا* |
بالماء بين نقى وقى سبسب؟ |
|
|
فثنى الاعنة نحو وعث فاجتلى* |
ملساء يلمع كاللجين المذهب |
|
|
قال اقلبوها انكم ان تقلبوا* |
ترووا و لا تروون ان لم تقلب |
|
|
فاعصو صبوا في قلعها فتمنعت* |
منهم تمنع صعبة لم تركب |
|
|
حتى إذا أعيتهم أهوى لها* |
كفا متى ترد المغالب تغلب |
|
|
فكانها كرة بكف حزور* |
عبل الذراع دحى بها في ملعب |
|
|
فسقاهم من تحتها متسلسلا* |
عذبا يزيد على الالذ الاعذب |
|
|
حتى إذا شربوا جميعا ردها* |
و مضى فخلت مكانها لم تقرب. |
|