الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
(١)
مقدّمة للعلّامة الكبير الشيخ أغا بزرك الطهرانيّ في ترجمة المؤلّف و المؤلّف
٣ ص
(٢)
***
١ ص
(٣)
منها في تولية عليّ أداء سورة براءة و استرجاعها من أبي بكر
٦ ص
(٤)
منها أنّه قال صلّى اللّه عليه و آله «أقضاكم عليّ»
٩ ص
(٥)
منها قوله صلّى اللّه عليه و آله أنا مدينة العلم و عليّ بابها
١٩ ص
(٦)
منها قوله صلّى اللّه عليه و آله إنّه راية الهدى و منار الايمان
٢٣ ص
(٧)
منها أنّه آخى بينه و بين عليّ من بين الصحابة
٢٤ ص
(٨)
منها قوله من ظلم عليا مقعده هذا فكأنّما جحد نبوّتي
٢٧ ص
(٩)
1- فصل في إيصائه يوم الدار إلى عليّ عليه السلام
٢٨ ص
(١٠)
2- فصل في إنكار المخالفين للوصية
٣٠ ص
(١١)
3- فصل يذكر فيه نص النبيّين على الوصيّين
٤١ ص
(١٢)
4- فصل في اتّصال الوصيّة من لدن آدم عليه السلام
٤٤ ص
(١٣)
5- فصل في الخلافة الإلهيّة
٤٧ ص
(١٤)
6- فصل في أخبار من الفريقين تجري مجرى النصّ عليه
٤٩ ص
(١٥)
7- في تسميته أمير المؤمنين
٥٢ ص
(١٦)
8- فصل في قوله صلّى اللّه عليه و آله «أنت منّى و أنا منك»
٥٧ ص
(١٧)
9- فصل في قوله صلّى اللّه عليه و آله «لو لا أنّي أخاف أن يقال فيك ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك مقالا لا تمرّ بملا من المسلمين إلّا و أخذوا تراب نعليك
٦٠ ص
(١٨)
10- فصل في حديث حصف النعل
٦٢ ص
(١٩)
كلام في المناشدة
٦٤ ص
(٢٠)
11- فصل في قوله صلّى اللّه عليه و آله اللّهمّ اجعل اذن عليّ اذنا واعية
٦٦ ص
(٢١)
12- فصل في كون عليّ بن أبي طالب خير البرية بعد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
٦٨ ص
(٢٢)
13- فصل في كونه الشاهد و النور و الهدى و الحجّة
٧٣ ص
(٢٣)
14- فصل في ذكر الدرجات
٧٦ ص
(٢٤)
15- فصل في ذكر الشهادة «و أقيموا الشهادة للّه»
٧٩ ص
(٢٥)
16- فصل في أخذ بيعة الناس على أن يحفظ الناس رسول اللّه في أهله
٨٥ ص
(٢٦)
17- فصل في الطرائف
٨٨ ص
(٢٧)
٩٨ ص
(٢٨)
١٠٠ ص
(٢٩)
1- فصل في كونهم الأمثال و الأبدل
١٠٣ ص
(٣٠)
2- فصل فيه نبذ من عيون أخبار الرضا عليه السلام
١١٠ ص
(٣١)
3- فصل ما ورد من الصحابة في ذلك
١١٢ ص
(٣٢)
4- فصل في النصّ على واحد واحد من الأئمة عليهم السّلام
١٢٣ ص
(٣٣)
5- فصل في ما ورد من الاشعار فيهم
١٣٥ ص
(٣٤)
١٣٧ ص
(٣٥)
الفصل الأول
١٤٢ ص
(٣٦)
الفصل الثاني
١٤٤ ص
(٣٧)
الفصل الثالث
١٤٦ ص
(٣٨)
الفصل الرابع
١٤٩ ص
(٣٩)
الفصل الخامس
١٥٣ ص
(٤٠)
الفصل السادس
١٥٧ ص
(٤١)
١٦٠ ص
(٤٢)
الثاني النصّ على الحسين عليه السلام
١٦١ ص
(٤٣)
الثالث النصّ على زين العابدين عليه السلام
١٦١ ص
(٤٤)
الرابع النصّ على الباقر عليه السلام
١٦١ ص
(٤٥)
الخامس النصّ على الصادق عليه السلام
١٦٢ ص
(٤٦)
السادس النصّ على الكاظم عليه السلام
١٦٢ ص
(٤٧)
السابع النصّ على الرضا عليه السلام
١٦٤ ص
(٤٨)
الثامن النصّ على الجواد عليه السلام
١٦٦ ص
(٤٩)
التاسع النصّ على الهادي عليه السلام
١٦٨ ص
(٥٠)
العاشر النصّ على العسكريّ عليه السلام
١٦٩ ص
(٥١)
الحادي عشر النصّ على المهديّ عليه السلام
١٧٠ ص
(٥٢)
فصل في علمهم و فضلهم
١٧١ ص
(٥٣)
١٧٧ ص
(٥٤)
الفصل الثاني في معجزات أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام
١٧٨ ص
(٥٥)
الفصل الثالث في معجزات الامام زين العابدين عليه السلام
١٨٠ ص
(٥٦)
الفصل الرابع في معجزات الباقر عليه السلام
١٨١ ص
(٥٧)
الفصل الخامس في معجزات الصادق عليه السلام
١٨٥ ص
(٥٨)
الفصل السادس في معجزات الكاظم عليه السلام
١٨٩ ص
(٥٩)
الفصل السابع في معجزات الرضا عليه السلام
١٩٤ ص
(٦٠)
الفصل الثامن في معجزات الجواد عليه السلام
١٩٩ ص
(٦١)
الفصل التاسع في معجزات عليّ بن محمّد الهادي عليه السلام
٢٠٢ ص
(٦٢)
الفصل العاشر في معجزات العسكريّ عليه السلام
٢٠٦ ص
(٦٣)
الفصل الحادي عشر في معجزات صاحب الزمان عليه السلام
٢٠٩ ص
(٦٤)
أرجوزة للسيّد حسين بن شمس الحسينيّ في مواليدهم و وفياتهم عليهم السّلام
٢١٥ ص
(٦٥)
٢١٨ ص
(٦٦)
الفصل الثاني
٢٢٧ ص
(٦٧)
الفصل الثالث
٢٣٠ ص
(٦٨)
الفصل الرابع
٢٣٧ ص
(٦٩)
الفصل الخامس
٢٤١ ص
(٧٠)
الفصل السادس
٢٤٣ ص
(٧١)
الفصل السابع في شي ء من دلائله عليه السلام
٢٤٥ ص
(٧٢)
الفصل الثامن في علامات القائم و مدّته و ما يظهر في دولته
٢٤٨ ص
(٧٣)
الفصل التاسع في ذلك أيضا
٢٥٠ ص
(٧٤)
الفصل العاشر في ذلك أيضا
٢٥٦ ص
(٧٥)
الفصل الحادي عشر في ذلك أيضا
٢٥٧ ص
(٧٦)
الفصل الثاني عشر في ذلك أيضا
٢٥٩ ص
(٧٧)
الفصل الثالث عشر في ذلك أيضا
٢٦٠ ص
(٧٨)
الفصل الرابع عشر في ذلك أيضا
٢٦٢ ص
(٧٩)
الفصل الخامس عشر في مدن أولاد الصاحب عليه السلام
٢٦٤ ص
(٨٠)
الفصل السادس عشر في اختلاف الناس في الإمامة بعد أمير المؤمنين عليه السلام
٢٦٦ ص
(٨١)
الفصل السابع عشر في مقالة الزيديّة
٢٦٩ ص
(٨٢)
الفصل الثامن عشر في الاختلاف بعد زين العابدين عليه السلام
٢٧١ ص
(٨٣)
الفصل التاسع عشر في الواقفة و غيرهم
٢٧٤ ص
(٨٤)
٢٧٩ ص
(٨٥)
منها منعه فاطمة من فدك و الخمس
٢٨٢ ص
(٨٦)
منها تغييره لصدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٤ ص
(٨٧)
منها قوله أقيلونى لست بخيركم
٢٩٤ ص
(٨٨)
منها قوله أعينوني و قوّموني
٢٩٦ ص
(٨٩)
منها تخلّفه عن جيش أسامة
٢٩٦ ص
(٩٠)
منها تسميته نفسه بخليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كذبا عليه
٢٩٩ ص
(٩١)
منها قوله إنّ لي شيطانا يعتريني
٣٠٠ ص
(٩٢)
منها قوله ليتني كنت سألت رسول اللّه هل للانصار حقّ في هذا الأمر
٣٠١ ص
(٩٣)
منها قوله ليتني كنت تركت بيت فاطمة عليها السلام
٣٠١ ص
(٩٤)
منها إحراقه لبيت فاطمة عليها السلام
٣٠١ ص
(٩٥)
منها قول عمر في حقه كانت بيعة أبي بكر فلتة
٣٠٢ ص
(٩٦)
منها أنّه خالف رسول اللّه في ترك الاستخلاف
٣٠٤ ص
(٩٧)
منها أنّه قطع يسار سارق و عذّب السلميّ بالنار
٣٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٠ - منها قوله إنّ لي شيطانا يعتريني

في ذلك فقال قل له ائت المنبر و أخبر الناس بظلامتي فبلغه فقال ما أراد أن يصلي على أبيك اثنان.

و قال محمد كنت عند أبي أنا و عمر و عائشة و أخي فدعا بالويل ثلاثا و قال هذا رسول الله ص يبشرني بالنار و بيده الصحيفة التي تعاقدنا عليها فخرجوا دوني و قالوا يهجر فقلت تهذي قال لا و الله لعن الله ابن صهاك فهو الذي صدني عن الذكر بعد إذ جاءني.

فما زال يدعو بالثبور حتى غمضته ثم أوصوني لا أتكلم حذرا من الشماتة فأين هذا من‌

قول علي ع‌ إني إلى لقاء ربي لمشتاق و لحسن ثوابه لمنتظر.

و منها قوله إن لي شيطانا يعتريني فإن استقمت فأعينوني و إن زغت فقوموني‌

ذكره الطبري في تاريخه‌[١] قالوا قد أخبر الله أن الشيطان أزل آدم و حواء و لم يلزمهما بذلك نقص فكذا هنا قلنا أزلهما عن مندوب فلا يستويان بمن أخبر عن نفسه بإجراء عادته بإغراء الشيطان له و طاعته.

إن قيل لو كان أمرهما مندوبا لم يقصد الشيطان إلى صرفهما عنه لعدم العصيان فيه قلنا و من أين علم الشيطان وجوبه ليس إلا من ظاهر النهي و لا يدل عليه.

إن قيل قال أبو بكر ذلك على سبيل الإشفاق من الشيطان لا أنه واقع قلنا لو كان كذلك لقال إني لا آمن من كذا أو إني لمشفق من كذا.

إن قيل يعتريني لفظ مستقبل فقد لا يقع و إن وقع لا يطاع قلنا خطاؤه في الأحكام و إقدامه على إهانة فاطمة و أهلها ع دليل الوقوع المستلزم للطاعة و كذا ما حكيناه من دعائه بالويل و الثبور عند موته.

تذنيب‌

في عهد عمر إلى معاوية في قوله إن لي شيطانا يعتريني قال عمر ما عنى بالشيطان غيري.


[١] راجع ج ٣ ص ٣١٠.