الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٩ - الفصل الثامن في علامات القائم و مدّته و ما يظهر في دولته
من المغرب و اختلاف بني العباس و قتل النفس الزكية و خروج القائم و النداء من السماء أول النهار الحق مع علي و شيعته و في آخره ينادي إبليس الحق مع عثمان و شيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون.
و أسند إلى الصادق ع لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه.
و أسند إلى علي ع بين يدي القائم موت أحمر هو السيف و أبيض هو الطاعون و جراد في حينه و غير حينه.
و أسند إلى جابر الجعفي قول أبي جعفر ع الزم الأرض و لا تحرك يدا حتى ترى علامات اختلاف بني العباس و مناد من السماء و خسف الجابية من قرى الشام و نزول الترك الجزيرة و الروم الرملة و اختلاف كثير و تخرب الشام بثلاث رايات الأصهب و الأبقع و السفياني.
و أسند إلى أبي جعفر ع في قوله تعالى إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ[١] قال أبو بصير قلت من هم قال بنو أمية و شيعتهم قلت و ما الآية قال ركود الشمس من الزوال إلى العصر و خروج يد و رجل و وجه يخرج من عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه و ذلك في زمان السفياني عندها يكون بواره و بوار قومه.
و أسند إلى أبي جعفر ع آيتان تكونان قبل القائم كسوف الشمس في نصف الشهر و القمر في آخره فتعجب السامع فقال أنا أعلم بما قلت إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم ع.
و أسند إلى أبي جعفر ع ليس بين قيام القائم و النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة.
و أسند إلى الصادق ع إذا هدم حائط مسجد الكوفة مما يلي دار عبد الله بن مسعود زال ملك القوم و عند زواله خروج القائم.
[١] الشعراء: ٤.