الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩ - الفصل الثاني
لقلبي و لا أقر لعيني و نحوه روى الشيخ عن علي بن أحمد بطريقه إلى إبراهيم الكرخي.
و أسند عبد الواحد إلى السيد الحميري قال كنت أقول بالغلو و أعتقد غيبة ابن الحنفية فلما صح عندي بالدلائل التي شاهدت من الصادق أنه الإمام سألته عن الغيبة فقال ستقع بالسادس من ولدي و هو الثاني عشر من الأئمة لم يخرج من الدنيا حتى يطهرها فرجعت عما كنت عليه.
و أسند الشيخ أبو جعفر إلى علي بن جعفر إلى أخيه موسى بن جعفر ع إذا فقد الخامس من ولد السابع فالله الله من أديانكم لا يزيلنكم أحد عنها إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عنه من كان يقول به و أسنده علي بن محمد إلى سعيد بن عبد الله أيضا
و أسند الهمداني قول الكاظم ع ليونس بن عبد الرحمن القائم بالحق الذي يطهر الأرض من أعداء الله هو الخامس من ولدي له غيبة يطول أمرها خوفا على نفسه يرتد فيها قوم و يثبت فيها آخرون و رواه أيضا علي بن محمد.
و أسند أحمد بن زياد سؤال محمد بن زياد الكاظم ع عن قوله تعالى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً[١] فقال الظاهرة الإمام الظاهر و الباطنة الإمام الغائب قلت و في الأئمة من يغيب قال نعم هو الثاني عشر يبير الله به كل جبار عنيد و يهلك على يده كل شيطان مريد و رواه أيضا أحمد بن عبد الله برجاله إلى علي بن إبراهيم بن هاشم[٢].
و أسند ابن بابويه إلى الريان بن الصلت قال قلت للرضا ع أنت صاحب هذا الأمر قال نعم و لكني لست بالذي أملؤها عدلا كما ملئت جورا و كيف يكون ذلك على ما يرى من ضعف بدني و إن القائم قوي في بدنه لو مد يده إلى أعظم شجرة على الأرض لقلعها و لو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ذلك الرابع من ولدي يغيبه الله ثم يظهره.
و أسند علي بن محمد إلى الرضا ع لا بد من فتنة صماء صيلم عند فقدان
[١] لقمان: ٢١.
[٢] في النسخ: هشام.