الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٣ - الفصل الحادي عشر في معجزات صاحب الزمان عليه السلام
١٤ عن أبي القاسم قال حججت في السنة التي أمرت القرامطة فيها برد الحجر إلى مكانه فكان أكبر همي مشاهدة من يضعه فمرضت في الطريق فاستنبت معروف بن هشام و أعطيته رقعة أسأله فيها عن مدة عمري قال معروف فكلما وضعه شخص لم يستقر فوضعه شاب أسمر فاستقر و انصرف فتبعته أخراه و هو يمشي و لم ألحقه فالتفت إلي و قال هات الرقعة فناولته إياها فقال من غير أن ينظر فيها لا عليه من هذه العلة بأس و سيكون ما لا بد منه بعد ثلاثين سنة فكان كما قال.
١٥ قال أبو محمد الدعجلي رأيته ع بالموقف فقال يوشك أن تذهب عينك هذه بعد أربعين يوما فبعد الأربعين خرج فيها قرحة فذهبت.
١٦ حمل أحمد بن إسحاق إلى العسكري ع جرابا فيه صرر فالتفت ع إلى ابنه و قال هذه هدايا موالينا فقال الغلام لا تصلح لأن فيها حلالا و حراما فأخرجت ففرق بينها و أعلم بكمية كل صرة قبل فتحها.
١٧ أخبر الإمام ع الأسترآبادي بأن معه خرقة خضرة فيها ثلاثون دينارا منها واحد شامي فقال هاتها فأخرجها فكانت كما قال.
١٨ قال أبو الرجاء المصري خرجت في طلب الإمام بعد مضي أبيه فقلت في نفسي لو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين فسمعت صوتا و لا أرى شخصا يا نصر بن عبد ربه قل لأهل مصر هل رأيتم رسول الله فآمنتم به قال و ما كنت أعلم أن اسم أبي عبد ربه.
١٩ قال أحمد بن أبي روح دفعت إلي امرأة من أهل دينور كيسا مختوما و قالت لا تحله و لا تؤديه إلا إلى من يخبرك بما فيه و فيه قرطي و ثلاث حبات لؤلؤ و يخبرك قبل سؤالك ممن استقرضت أمي عشرة دنانير لأدفعها إليه فحملت ذلك و جئت إلى باب العسكري ع فخرج خادم برقعة فيها أودعتك عاتكة بنت الديراني كيسا و فيه كذا و كذا و الدنانير التي استقرضتها أمها لكلثوم بنت أحمد و هي ناصبية فلتفرق العشرة في ضعفاء إخوانها.