الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ٢١١ - الفصل الحادي عشر في معجزات صاحب الزمان عليه السلام
منها الستة الرضوية و ضع بدلها في الموضع الذي نذرت قال و كنت نذرت أن أضع عشرة في مقام إبراهيم يأخذها من أراد الله.
٧ محمد بن مهزيار[١] حمل أبي مالا و أخرجني معه فضعف في الطريق فقال لي يا بني ردني فهو الموت و اتق الله في هذا المال فمات فقدمت العراق فقمت أياما على الشط كاتما أمري و إذا برسول معه رقعة يا محمد معك كذا و كذا و قص جميع ما جرى فسلمت إليه المال و بقيت أياما مغتما فخرج إلي أقمناك مقام أبيك فاحمد الله.
٨ أخبر علي بن زياد أنه يموت سنة ثمانين فمات فيها فبعث له كفنا.
٩ عن بدر غلام أحمد بن الحسن قال لما مات يزيد بن عبد الملك أوصى إلي أن أدفع الشهري و السمند و السيف و المنطقة إلى مولاه فقومتها في نفسي بسبع مائة دينار و لم أطلع أحدا فإذا الكتاب من العراق وجه بالسبعمائة دينار التي لنا قبلك عن الشهري و السمند و السيف و المنطقة.
١٠ يوسف بن أحمد الجعفري انصرفت من الحج إلى الشام فنزلت أصلي فرأيت أربعة في محمل فتعجبت منهم فقال لي أحدهم تركت صلاتك قلت و ما أعلمك بذلك مني قال أ تحب أن ترى صاحب زمانك قلت إن له علامات قال فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع إلى السماء.
١١ قال الصفواني رأيت القاسم بن العلاء و قد عمر مائة و سبع عشرة سنة و قد ورد إليه رسول صاحب الأمر فيه نعيه و موته بعد أربعين يوما و أنه سيصح بصره قبل موته بسبعة أيام و كان قد عمي دهرا و كان له صديق ناصبي فقرأ عليه الكتاب و قال إن الله تعالى قال وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ[٢] و قال عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ[٣] و مولاي هو المرتضى
[١] في الكافي محمّد بن عليّ بن مهزيار راجع ج ١ ص ٥١٨.
[٢] لقمان: ٣٤.
[٣] الجن: ٢٦.