الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠ - الفصل الثالث في معجزات الامام زين العابدين عليه السلام
جبرائيل على أصحابي واحدا واحدا فلما دنا مني قال له النبي ص دعه لا غفر الله له فتركني.
الثالث علي بن الحسين ع و هو أمور
١ لقيه عبد الملك بن مروان في الطواف فقال له ما يمنعك أن تصير إلينا لتنال من دنيانا فبسط رداءه و قال اللهم أره حرمة أوليائك فإذا رداؤه مملوء درا فقال من يكن هذه حرمته عند الله لا يحتاج إلى دنياك ثم قال اللهم خذها فلا حاجة لي فيها.
٢ كتب الحجاج إلى عبد الملك إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل علي بن الحسين فرد عليه جنبني دماء بني هاشم و بعث بالكتاب إليه سرا فجاء النبي ص في النوم إلى علي بن الحسين و أعلمه فكتب إلى عبد الملك أنه قد شكره الله لك و ثبت به ملكك و زاد في عمرك فلما قرأه وجد تاريخ الكتاب واحدا.
٣ نازعه ابن الحنفية في الإمامة فتحاكما إلى الحجر الأسود فشهد لزين العابدين بالإمامة و فرض الطاعة عليه و على الخلق أجمعين.
و قيل إن ابن الحنفية إنما أراد بذلك إزاحة شكوك الناس في ابن أخيه
٤ أقبلت إليه ظبية مستأنسة و شكت أن الصياد أخذ ابنها و لم ترضعه فدعا ع بالصياد و أقسم عليه ليرده فلما رأته حمحمت و جرت دمعتها و قالت أشهد أنك من أهل بيت الرحمة و أن بني أمية من أهل بيت النقمة.
٥ قعد مع جماعة يأكل فأتى ظبي و شكا إليه الجوع فقال له ادن فكل معنا فوضع رجل يده على ظهره فنفر فقال ع لا بأس عليك فرجع و أكل.
٦ كان أبو خالد الكابلي يخدم ابن الحنفية و يعتقد إمامته فناشده يوما