الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٨ - الفصل الثاني في معجزات أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام
٧ بعث معاوية رسولا خفية بمسائل أعيته إلى علي فأتى إليه فقال أنا من رعيتك قال لا و لكنك رسول معاوية بكذا فاعترف فقال سل أحد ابني هذين فابتدأه الحسن و قال جئت تسأل كم بين الحق و الباطل هو أربع أصابع ما رأيته فحق و ما سمعته قد يكون باطلا و بين السماء و الأرض دعوة المظلوم و مد البصر و بين المشرق و المغرب يوم للشمس و قزح اسم شيطان لا تقل قوس قزح بل قوس الله و هو علامة الخصب و أمان من الغرق و المؤنث إن احتلم أو أصاب بوله الحائط فذكر و إن حاض و تنكس بوله فأنثى و أشد شيء الحجر و أشد منه الحديد و أشد منه النار فتذيبه و أشد منها الماء فيطفئها و أشد منه السحاب حمله و أشد منه الرياح تحمله و أشد منها الملك يردها و أشد منه ملك الموت و أشد منه الموت و أشد منه أمر الله الذي يدفع الموت.
٨ أخبر أصحابه أن قومه و عسكره يغدرون به فكان ذلك حتى أغاروا على فسطاطه فكتب إلى معاوية إنما هذا الأمر و الخلافة لي و لأهل بيتي و إنها لمحرمة عليك و على أهل بيتك سمعت ذلك من رسول الله ص و لو وجدت صابرين عارفين بحقي ما أعطيتك ما تريد.
الثاني الحسين ع و هو أمور
١ جاء إليه شاب يبكي و يقول أمه ماتت و لم توص فأتى ع بيتها و هي مسجاة فدعا الله فأحياها فأوصت ثم ماتت.
٢ خضخض أعرابي و دخل إليه ليخبره شيئا فقال أ ما تستحي تدخل علي و أنت جنب فقال هذا بغيتي ثم خرج فاغتسل و رجع فسأله عما في قلبه فأجابه.
٣ نهى غلمانه أن يخرجوا يوم كذا و إن خرجوا أخذوا فخرجوا فأخذوا فأتى الوالي فرأى عنده شخصا فقال هذا منهم فقال الشخص من أين