الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٥ - الفصل الثاني
فهنأه و أخبره بقتله و هنأ النبي ص فاطمة و أخبرها بذلك فبكت فقال ص لا يقتل حتى يكون منه الإمام تكون منه الأئمة الهادية ثم قال و الأئمة من بعدي الهادي و المهدي و العدل و الناصر و السفاح و النفاح و الأمين و المؤتمن و الإمام و الفعال و الغلام و من يصلي عيسى ابن مريم خلفه القائم ع فسكنت من البكاء و في رواية أحمد بن يعقوب الفارسي أسماؤهم المشهورة بدل هذا اللقب.
و أسند الشيخ علي بن محمد بن علي إلى ابن عباس قول النبي ص له و الحسين ع على عاتقه يقبله من زاره عارفا بحقه كتب الله له ثواب ألف حجة و ألف عمرة و من زاره كمن زارني و من زارني كمن زار الله في عرشه و حق الزائر على المزور و هو الله تعالى أن لا يعذبه في النار ألا أن الإجابة تحت قبته و الشفاء في تربته و الأئمة من ذريته قلت سم لي الأئمة بعدك فقال ص اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب و بعده سبطاي الحسن و الحسين فإذا انقضى الحسين فابنه علي فإذا انقضى فابنه محمد فإذا انقضى فابنه جعفر فإذا انقضى فابنه موسى فإذا انقضى فابنه علي فإذا انقضى فابنه محمد فإذا انقضى فابنه علي فإذا انقضى فابنه الحسن فإذا انقضى فابنه الحجة يا ابن عباس إنهم أمناء معصومون من أتاني يوم القيامة عارفا بحقهم أخذت بيده و أدخلته الجنة و من أنكر واحدا منهم فكأنهم أنكرني و من أنكرني فكأنما أنكر الله.
و أسند علي بن محمد عن أبي المفضل إلى عائشة قالت كان لنا مشربة و كان جبرائيل إذا لقيه لقيه فيها فلقيه مرة فصعد إليه الحسين فأجلسه النبي ص على فخذه فخبره جبرائيل بقتله فبكى فقال لا تبك سينتقم الله من قاتليه بقائمكم أهل البيت التاسع من ولد الحسين فإن ربي أخبرني أنه سيخلق من صلبه ولدا و سماه عنده عليا خاضع لله خاشع ثم يخرج من صلب علي ابنه و سماه عنده محمدا قانت لله ساجد