الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - النباطي، الشيخ علي - الصفحة ١١٤ - ٣- فصل ما ورد من الصحابة في ذلك
لحمي و دمي و أسند جابر بن يزيد إلى أبي أيوب الأنصاري نحوه.
و أسند صاحب الكفاية إلى أبي هريرة قول النبي ص الأئمة بعدي أولهم علي و أوسطهم جعفر و آخرهم محمد مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى ابن مريم خلفه.
و أسند صاحب الكفاية أيضا قول النبي ص لأبي هريرة حين سأله عن قوله تعالى وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قال ص جعل الإمامة باقية في عقب الحسين يخرج من صلبه تسعة منها مهدي هذه الأمة.
و سأل المفضل بن عمر الصادق ع لم جعلها في ولد الحسين ع دون الحسن فقال ع جعل الله النبوة في صلب هارون دون موسى و لم يكن لأحد أن يقول لم فعل ذلك لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ.
و أسند إلى أبي هريرة قول النبي ص أ لا أذكركم الله في أهل بيتي قالوا نساؤه قال لا صلبه و عصبته فهم الأئمة الاثنا عشر الذي ذكرهم في قوله وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ[١].
و أسند ابن النجار النحوي إلى أبي هريرة قول النبي ص في علي ألا إنه المبلغ عني و الإمام بعدي و أبو الأئمة الزهر الاثني عشر و منها مهدي هذه الأمة الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا لا تخلو الأرض منهم و لو خلت لساخت بأهلها.
و أسند محمد بن وهبان إلى أبي هريرة قول النبي ص من أراد أن يحيا حياتي و يموت ميتتي فليتول علي بن أبي طالب و ليقتد بالأئمة من بعده عدد الأسباط.
و أسند الشيباني إلى أبي هريرة الصدقة لا تحل لي و لا لأهل بيتي قال و من هم قال عترتي من لحمي و دمي هم الأئمة من بعدي عدد نقباء بني إسرائيل.
[١] الزخرف: ٢٨.