الفتاوى الواضحة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٦٧ - السُجُود
( ١٢٤ ) وإذا هوى إلى السجود وتحقّق منه ما يسمّى سجوداً ، ولكن ارتفع رأسه فجأةً قبل الذكر أو بعده من غير قصد فماذا يصنع ؟
الجواب : إذا حدث ذلك في السجدة الاُولى اعتبرت السجدة الاُولى قد انتهت بهذا الارتفاع المفاجئ، فإن استطاع أن يحتفظ بتوازنه ويملك رأسه من السقوط ثانيةً جلس معتدلا ومطمئنّاً ، وسجد ثانيةً واكتفى بذلك . وإن لم يملك رأسه ، بل عادت الجبهة إلى الهوي والسجود ثانياً بدون قصد فعليه أن يرفع رأسه ويسجد مرّةً ثانيهً ويتمّ الصلاة .
وهكذا إذا حدث ذلك في السجدة الثانية فإنّ عليه أن يحتفظ بتوازنه ، ويحول دون سقوط رأسه مرّةً اُخرى إن أمكنه ذلك ، وإن لم يمكن وسقط رأسه ثانيةً رفع رأسه وواصل صلاته ولا شيء عليه .
( ١٢٥ ) سادساً : أن يرفع رأسه من السجدة الاُولى معتدلا منتصباً في جلوسه ومطمئنّاً ، ثمّ يهوي إلى السجدة الثانية عن هذا الاعتدال والانتصاب كما ركع عن قيام .
وعلى المصلّي أيضاً أن يجلس قليلا ومطمئنّاً بعد السجدة الثانية ، حتّى ولو لم يكن لديه واجب معيّن من تشهّد وتسليم ، كما في الركعة الاُولى والثالثة من الصلاة الرباعيّة .
( ١٢٦ ) سابعاً : أن يكون موضع الجبهة مساوياً لموقفه وموضع قدميه من غير علوٍّ أو هبوط ، إلاّ أن يكون تفاوتاً يسيراً لا يزيد على أربع أصابع فقط . أمّا التساوي بين موضع بقيّة أعضاء السجود فليس بشرط ، لا بين بعضها مع بعض ، ولا بين شيء منها وموضع الجبهة ، فيجوز انخفاض موضع الكفّين أو الركبتين وارتفاعهما أيضاً عن موضع الجبهة بأكثر من أربع أصابع ، وكذا بين الكفّين والركبتين .