المعهد الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣١ - المدخل
المعروفة: (ماغلبت ذا فن، وما غلبني ذو فنون)، وهكذا أشار إلى أهمية التخصص في العلوم الدينية، ولكن الغرب قد فاقنا بالتخصص. لانه تفوق علينا في ايجاد نظام لتعاون المتخصصين، وبالرغم من اننا لا زلنا في باكورة الامر، إلّا اننا نحلم بتجاوز العقبات بالتوكل على الله.
ومجالات التخصص في الحوزات شتى، ولكن أبرزها التالية:
القائد الرباني:
لأن القائد الرباني أعظم شخصية تهدف المعاهد الدينية إكتشافة ومساعدته للبروز، فان على الادارة الرشيدة البحث عنه، و توفير فرص النمو أمامه بأية وسيلة، و لعل المعهد الاداري واحد من الوسائل المناسبة لذلك.
في هذا المعهد يستفاد من العلوم الادارية، و النفسية الاجتماعية، كما يتركز البحث حول مناهج الاسلام في القيادة و شروطها.
المفكر المنظر:
والعقول الكبيرة والنفوس الملهمة، يغنون بابداعاتهم الفكر الاسلامي، خصوصاً اليوم حيث يحتاج العالم الاسلامي إلى المزيد من الأفكار الشابة التي تتحدى النظرات الشاذة.
والمعهد الذي يتخرج منه هؤلاء المفكرون، يشبه مراكز الدراسات حيث يخص كل فرد أو مجموعة أفراد بموضوع، ويوفر لهم كافة الوسائل المتاحة لتكميل مهمتهم.
المبلغ الصالح:
و لأن المنبر الحسيني أحد أهم الوسائل الدينية لنشر الفضيلة، فان معهد الخطباء ذو أهمية قصوى، و إن التطوير في هذا المرفق لا يتم إلا عبر معهد متخصص في كل الأبعاد الثلاث التي يعتمد عليها المنبر وهي:
١- بعد المأساة و إثارة العواطف بصورة صحيحة و بعيدة عن الأخبار الضعيفة،