المعهد الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٧ - المدخل
قوة البحث و النقد والاضافة، عند الطالب.
الدروس الرسالية:
وهي الدروس التي تقتضيها الظروف المستجدة في العالم الاسلامي والتي توصل اليها الخط الرسالي، هي تقسم مبدئيا إلى ثلاثة:
بصائر الرسالة، والفكر الرسالي، والثقافة الرسالية.
الف: بصائر الرسالة
وهي دراسة روح الدين، وجوهر الشريعة، ولباب الاسلام، وهي تستوحي من القرآن الكريم والسنة الشريفة.
القرآن الكريم
سبق الحديث عن نهج التدبر في القرآن، ومدى ضرورة خرق الحجب الشيطانية التي تفصل القلب عن خطاب الرب، و ذلك عبر التدبر المباشر في آيات الذكر، ولكننا نشير هنا إلى عدة بصائر:
أولًا: لابد من تشجيع الحفظ في المعاهد الدينية، وإعطاء درجات أعلى لمن يحفظ سوراً كاملة من هذا السفر العظيم، و ايجاد مسابقات للحافظين!
ثانياً: ينبغي أن يتخذ الاستاذ من دروس التدبر، وسيلة لتنمية حوافز الخير عند الطالب، وتزكية نفسه، وإذكاء أوار عقله، وتوسيع نطاق ادراكه، وتركيز شتات ثقافته الحياتية.
ثالثاً: جعل الطالب يساهم في الدرس ليس بتدبراته الناضجة فقط وانما ايضاً بالكتابة عن ذلك والالقاء فيه. وبكلمة ينبغي ان يتصدى لدرس التدبر افضل العلماء في الحوزات، لجعل القرآن محوراً لشخصية الطالب، ومحوراً لثقافة، ومحوراً لجهاده .. ومحوراً لحياته.
السنة الشريفة:
ومعروف أن السنة هي النمير العذب الذي فاض من نبع الوحي، انه شعاع من القرآن تجلى في نفس الأبرار. إنه الرافد الأصفى الذي إنبعث من ينبوع الكتاب.