المعهد الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٥ - الفصل الثالث إستقامة المعهد
ضمن هذه اللجان يتنافى مع دراسة طالب العلم، في حين ان هذا الاعتقاد مغلوط لأنّ دماغ الانسان يجب أن يكون واسعاً يستوعب جميع الاعمال كلًّا في وقته، فلا يصح ان يتذرع طالب العلم الرسالي بانه مشغول في الدراسة، بل عليه ان يمارس جميع الاعمال وفق تنظيم خاص مثله كمثل الاشخاص الذين يمارسون شتى انواع الاعمال من الصباح حتى المساء ودونما كلل أو ملل.
إن العمل ضمن اللجان والاشتراك في انشطتها وادارتها هي مجموعة ممارسات رياضية من شأنها بث الطاقة الحيوية في أرواح الشباب المؤمن، وتدفعهم الى المزيد من العمل والانتاج والابداع، فالذي يتحرك جسده يتحرك و ينشط عقله تبعاً لذلك.
من هنا ينبغي أن نغرس في نفوسنا بذور الروح الشابة المتفاعلة التي يستهدف الاسلام ترسيخها في نفوسنا، وخصوصاً في نفوس طلاب العلم، وصولًا الى تحقيق الشخصية المثالية التي يجب ان يتمتع بها طالب العلم.