توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٢٣ - مناقشه در كلام سكاكى
شرح عربى و ممّا يرى تقديمه اى من المسند اليه الذى يرى تقديمه على المسند كاللازم لفظ مثل و غير اذا استعملا على سبيل الكناية فى نحو مثلك لا يبخل و غيرك لا يجود بمعنى انت لا تبخل و انت تجود من غير ارادة تعريض بغير المخاطب بان يراد بالمثل و الغير انسان آخر مماثل للمخاطب او غير مماثل بل المراد نفى البخل عنه على طريق الكناية لانه اذا نفى عمّن كان على صفته من غير قصد الى مماثلى لزم نفيه عنه و اثبات الجود له بنفيه عن غيره مع اقتضائه محلّا يقوم به.
و انّما يرى التقدم فى مثل هذه الصورة كاللازم لكونه اى التقديم اعون على المراد بها اى بهذين التركيبين لانّ الغرض منهما اثبات الحكم بطريق الكناية الّتى هى ابلغ من التّصريح و التقديم لافادة التقوى اعون على ذلك.
و ليس معنى قوله [كاللازم] انّه قد يقدم و قد لا يقدّم بل المراد انّه كان مقتضى القياس ان يجوز التأخير لكن لم يرد الاستعمال الّا على التقديم كما نصّ عليه الشيخ فى دلائل الاعجاز.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از موارديكه تقديم مسنداليه را همچون لازم شمردهاند لفظ [مثل] و [غير] مىباشد در مثال [مثلك لا يبخل] و [غيرك لا يجود] يعنى تو بخل نمىورزى و جود نمىنمائى بدون آنكه اراده تعريض و كنايهاى به غير مخاطب باشد.
زيرا تقديم در اين موارد بر رسيدن بمقصود و مراد انفع و مؤثرتر مىباشد.