توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٨٣ - آوردن كلام برخلاف مقتضاى ظاهر
يصمد اليه و يقصد فى الحوائج.
لم يقل هو الصّمد لزيادة التمكّن.
و نظيره اى نظير قل هو اللّه احد، اللّه الصّمد فى وضع المظهر موضع المضمر لزيادة التّمكّن من غيره اى من غير باب المسند اليه:
و بالحق، اى بالحكمة المقتضيّة للانزال، انزلناه اى القرآن، و بالحق نزل.
حيث لم يقل و به نزل.
او ادخال الرّوع، عطف على زيادة التّمكّن فى ضمير السامع و تربية المهابة عنده و هذا كالتأكيد لادخال الرّوع او تقوية داعى المأمور و مثالهما اى مثال التقوية و ادخال الرّوع مع التربية قول الخلفاء:
امير المؤمنين يأمرك بكذا مكان انا آمرك.
و عليه اى على وضع المظهر موضع المضمر لتقوية داعى المأمور من غيره اى من غير باب المسند اليه.
فاذا عزمت فتوكّل على اللّه لم يقل [علىّ] لما فى لفظ اللّه من تقوية الدّاعى الى التّوكّل عليه، لدلالته على ذات موصوفه بالاوصاف الكاملة من القدرة الباهرة و غيرها.
او الاستعطاف اى طلب العطف و الرحمة كقوله:
|
الهى عبدك العاصى اتاكا |
مقرّا بالذنوب و قد دعاكا |