توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤٧ - آوردن كلام برخلاف مقتضاى ظاهر بواسطه مصلحتى از مصالح
و فيه نظر لانّ المناسب حينئذ ان يقال ما انّ تأمّل به لانّه لا يتأمّل العقل بل يتأمّل به نحو لا ريب فيه، ظاهر هذا الكلام انّه مثال لجعل منكر الحكم كغيره و ترك التّأكيد لذلك و بيانه ان معنى [لا ريب فيه] ليس القرآن بمظنة للرّيب و لا ينبغى ان يرتاب فيه و هذا الحكم ممّا ينكره كثير من المخاطبين لكن نزّل انكارهم منزلة عدمه لما معهم من الدّلائل الدّالة على انّه ليس ممّا ينبغى ان يرتاب فيه و الا حسن ان يقال انّه نظير لتنزيل وجود الشّئ منزلة عدمه بناء على وجود ما يزيله فانّه نزّل ريب المرتابين منزلة عدمه تعويلا على وجود ما يزيله حتّى صحّ نفى الرّيب على سبيل الاستغراق كما نزّل الانكار منزلة عدمه لذلك حتّى يصحّ ترك التّأكيد.
ترجمه
مصنّف گويد:
و منكر را مانند غير منكر قرار مىدهند زمانى كه با وى امرى باشد كه آنرا اگر تأمّل كند از انكارش برمىگردد مانند آيه شريفه:
[ لا ريب فيه ].
شارح گويد:
ضمير در [معه] بمنكر راجع بوده و مقصود از [ما ان تأمّله] اين است كه با منكر از دلائل و شواهد امرى باشد كه اگر آنرا تأمل نمايد از انكارش برگردد.
و معناى اينكه مىگوئيم [با وى دليل و شاهدى باشد] اينست كه دليل و شاهد برايش معلوم و مشاهد باشد چنانچه به منكر اسلام مىگويند: اسلام حقّ است بدون اينكه كلام را تأكيد كنند زيرا دلائل و شواهدى با اين منكر وجود دارد كه جملگى بر حقّانيّت اسلام دلالت دارند.