توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣١٩ - احوال مسنداليه
او عكسه اى ايهام صون لسانك عنه تحقيرا له.
او تأتّى الانكار اى تيسّره لدى الحاجة نحو فاسق، فاجر عند قيام القرينة على انّ المراد زيد ليتأتى لك ان تقول: ما اردت زيدا بل غيره.
او تعيّنه و الظّاهر انّ ذكر الاحتراز عن العبث يغنى عن ذلك لكن ذكره لامرين:
احدهما: الاحتراز عن سوء الادب فيما ذكروا له من المثال و هو خالق لما يشاء و فاعل لما يريد اى اللّه تعالى و الثّانى: التوطئة و التّمهيد لقوله:
او ادّعا التّعين له نحو وهّاب الالوف اى السلطان.
او نحو ذلك كضيق المقام عن اطالة الكلام بسبب ضجره او سأمة او فوات فرصة او محافظة على وزن او سجع او قافية او نحو ذلك كقول الصّياد: غزال اى هذا غزال.
و كالاخفاء عن غير السّامع من الحاضرين مثل جاء و كاتّباع الاستعمال الوارد على تركه مثل رمية من غير رام او ترك نظائره مثل الرّفع على المدح او الذّم او التّرحم.
ترجمه
مصنّف گويد:
اما حذف مسنداليه پس بمنظور اغراض و مقاصدى است كه در ذيل ذكر مىشوند:
الف: براى احتراز نمودن از عبث و بيهوده سخن گفتن و اين احتراز مبنى بر ظاهر كلام است كه بدون ذكر مسنداليه برمعناى مقصود دلالت دارد.