توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠٢ - مقصود از تقوى حكم
الذين ظلموا اى على القول بالابدال من الضمير يعنى قدّر بانّ اصل رجل جائنى، جائنى رجل على انّ رجل ليس بفاعل بل هو بدل من الضمير فى جائنى كما ذكر فى قوله تعالى و اسرّوا النجوى الذين ظلموا انّ الواو فاعل و الّذين ظلموا بدل منه.
و انّما جعله من هذا الباب لئلّا ينتفى التخصيص اذ لا سبب له اى للتخصيص سواه اى سوى تقدير كونه مؤخّرا فى الاصل على انّه فاعل معنا و لو لا انّه مخصّص لما صحّ وقوعه مبتداء بخلاف المعرّف فانّه يجوز وقوعه مبتداء من غير اعتبار التّخصيص فلزم ارتكاب هذا الوجه البعيد فى المنكّر دون المعرّف.
فان قيل: فلزمه ابراز الضمير فى مثل جاآنى رجلان و جاؤنى رجال و الاستعمال بخلافه.
قلنا: ليس مراده انّ المرفوع فى قولنا جائنى رجل بدل لا فاعل فانّه ممّا لا يقول به عاقل فضلا عن فاضل بل المراد انّ المرفوع فى مثل قولنا رجل جائنى يقدّر انّ الاصل جائنى رجل على انّ رجلا بدل لا فاعل ففى مثل رجال جاؤنى يقدّر انّ الاصل جاؤنى رجال فليتأمّل.
ترجمه
مصنّف گويد:
سكّاكى نكره را استثناء نموده و از باب [ و اسرّوا النجوى الّذين ظلموا ] قرار داده يعنى مبنى بر اينقول قرار داده كه از ضمير بتوان بدل آورد.
و علّت اينعمل سكّاكى آنست كه بدين ترتيب تخصيص منتفى نمىشود زيرا هيچ سببى براى آن غير از اين تقدير وجود ندارد بخلاف معرفه.