توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٤٠ - دنباله تقرير لزوم ترجيح تأكيد بر تاسيس در صورت تقديم
جار و مجرور متعلق است به [الحكم] و مقصود از [الجملة] اين است كه افراد موضوع بطور مجمل مورد حكم واقع شوند بدون اينكه كليّت و جزئيّت آنها را بيان نمايند.
قوله: معناه نفى القيام عن جملة الافراد: ضمير در [معناه] به [انسان لم يقم] راجع مىباشد و همانطوريكه قبلا گفتيم بهتر است شارح بگويد: معناه ثبوت عدم القيام الخ.
متن: و السّالبة المهملة فى قوّة السّالبة الكليّة المقتضية للنّفى عن كل فرد، لورود موضوعها فى سياق النّفى و امّا فى صورة التّأخير، فلانّ قولنا لم يقم انسان سالبة مهملة لا سور فيها.
شرح عربى و السّالبة المهملة فى قوة السّالبة الكلّية المقتضية للنّفى عن كلّ فرد نحو: لا شئ من الانسان بقائم و لمّا كان هذا مخالفا لما عندهم من انّ المهملة فى قوّة الجزئيّة بيّنه بقوله:
لورود موضوعها، اى موضوع المهملة، فى سياق النفى، حالكونه نكرة غير مصدرّة بلفظ [كلّ] فانّه يفيد نفى الحكم عن كل فرد و اذا كان لم يقم انسان بدون [كلّ] معناه نفى القيام عن كلّ فرد فلو كان بعد دخول [كلّ] ايضا كذلك كان [كلّ] لتأكيد المعنى الاوّل، فيجب ان يحمل على نفى القيام عن جملة الافراد ليكون [كلّ] لتأسيس معنى آخر و ذلك.
لانّ لفظ [كلّ] فى هذا المقام لا يفيد الّا احد هذين المعنيين فعند انتفاء احدهما يثبت الآخر ضرورة.
و الحاصل: انّ التقديم بدون [كلّ] لسلب العموم و نفى الشّمول