توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٣ - آوردن عطف براى مسنداليه
قوله: فليتأمل: دسوقى در حاشيه گويد اشاره است به اينكه قاعده مزبور دائمى نيست بلكه غالبا اينطور است كه قيود زائده مقصود اصلى مىباشند زيرا چهبسا نفى وارد بر مقيّد بمنظور نفى قيد و مقيّد هردو است نه مجرّد نفى قيد.
متن: اوردّ السّامع الى الصّواب نحو جائنى زيد لا عمرو او صرف الحكم الى آخر نحو جائنى زيد بل عمرو او ما جائنى زيد بل عمرو.
شرح عربى اوردّ السّامع عن الخطاء فى الحكم الى الصّواب نحو جائنى زيد لا عمرو لمن اعتقد انّ عمروا جاءك دون زيد او انّهما جاءاك جميعا و لكن ايضا للرّد الى الصّواب الّا انّه لا يقال لنفى الشّركة حتّى انّ نحو ما جائنى زيد لكن عمرو انّما يقال لمن اعتقد انّ زيدا جاءك دون عمرو لا لمن اعتقد انّهما جاءاك جميعا.
و فى كلام النحاة ما يشعر بانّه انّما يقال لمن اعتقد انتفاء المجئ عنهما جميعا.
ترجمه
مصنّف گويد:
ج: يا عطف براى برگرداندن سامع بصواب ميباشد مانند: جائنى زيد لا عمرو (زيد نزد من آمد نه عمرو).
شارح گويد:
مقصود از [ردّ سامع] ردّ وى از خطاء در حكم است و مثال جائنى زيد لا عمرو را براى كسى مىگويند كه معتقد است عمرو آمده نه زيد، يا چنين مىپندارد كه هردو با هم آمدهاند.
سپس مىگويد: