توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٤٩ - آوردن عطف بيان براى مسنداليه
مىباشد چه آنكه ممكن است شخصى نامش زيد بوده ولى كنيهاش [ابو الخير] نباشد و بالعكس كسى كنيهاش [ابو الخير] بوده ولى نامش [زيد] نباشد بنابراين از اجتماع ايندو با هم در يك عبارت ايضاح حاصل شده و شخص مورد نظر معلوم و روشن مىگردد.
قوله: و المؤمن العائذات: در اين مثال اگرچه عطف بيان بواسطه اسم غير مختص صورت گرفته ولى در مسنداليه نمىباشد چه آنكه [العائذات] مفعول مىباشد.
و اما وجه عدم اختصاص [طير] به [العائذات] بسى روشن و واضح است چه آنكه طيرهم بر عائذات صادق بوده و هم بر غير آن.
متن: و امّا الابدال منه فلزيادة التّقرير نحو جائنى اخوك زيد و جاء القوم اكثرهم و سلب زيد ثوبه.
شرح عربى و امّا الابدال منه اى من المسند اليه فلزيادة التقرير، من اضافة المصدر الى المفعول او من اضافة البيان اى الزّيادة الّتى هى التقرير و هذا من عادة افتنان صاحب المفتاح حيث قال فى التّأكيد للتقرير و ههنا لزيادة التقرير و مع هذا فلا يخلو عن نكتة لطيفة و هى الايماء الى انّ الغرض من البدل هو ان يكون مقصودا بالنسبة و التقرير زيادة تحصل تبعا و ضمنا بخلاف التأكيد فان الغرض منه نفس التقرير و التحقيق نحو جائنى اخوك زيد فى بدل الكل و يحصل التقرير بالتكرير و جاء القوم اكثرهم فى بدل البعض و سلب زيد ثوبه فى بدل الاشتمال.
ترجمه
مصنّف گويد:
و اما بدل آوردن از مسنداليه پس به منظور زيادى