توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٤ - مقصود از تقوى حكم
شرح عربى و وافقه اى عبد القاهر السّكاكى على ذلك اى على انّ التقديم يفيد التخصيص لكن خالفه فى شرائط و تفاصيل فانّ مذهب الشيخ انّه ان ولى حرف النّفى فهو للتخصيص قطعا و الّا فقد يكون للتخصيص و قد يكون للتّقوى مضمرا كان الاسم او مظهرا معرفا كان او منكرا مثبتا كان الفعل او منفيا و مذهب السّكاكى انّه انكان نكرة فهو للتخصيص ان لم يمنع منه مانع و انكان معرفة فان كان مظهرا فليس الّا للتّقوى و ان كان مضمرا فقد يكون للتّقوى و قد يكون للتخصيص من غير تفرقة بين مايلى حرف النّفى و غيره و الى هذا اشار بقوله الّا انّه اى السّكاكى قال:
التّقديم يفيد الاختصاص ان جاز تقدير كونه اى المسند اليه فى الاصل مؤخّرا على انّه فاعل معنا فقط لا لفظا نحو انا قمت فانّه يجوز ان يقدّر انّ اصله قمت انا فيكون انا فاعلا معنا تأكيدا لفظا.
ترجمه
مصنّف گويد:
سكّاكى نيز با عبد القاهر موافقت نموده و پذيرفته استكه تقديم مسنداليه مفيد تخصيص است منتهى سكّاكى گفته:
اگر بتوان فرض نمود كه مسنداليه در اصل بنابر اينكه فاعل معنوى است مؤخّر بوده تقديمش مفيد اختصاص است مانند: انا قمت.
شارح گويد:
ضمير مفعولى در [وافقه] به عبد القاهر راجع بوده و مشاراليه [ذلك] عبارتست از افاده تقديم معناى تخصيص را.
ولى سكّاكى با شيخ در شرائط و تفاصيلى مخالفت نموده است زيرا مذهب و عقيده شيخ آنست كه مسنداليه اگر پهلوى حرف نفى قرار