توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٨ - رأى سكاكى در مجاز عقلى
ان لا يكون الامر بالبناء لهامان و ان يتوقّف نحو انبت الرّبيع البقل على السّمع.
شرح عربى و فيه اى فيما ذهب اليه السكّاكى نظر لانّه يستلزم ان لا يكون المراد بعيشة فى قوله تعالى فهو فى عيشة راضية صاحبها لما سيأتى فى الكتاب من تفسير الاستعارة بالكناية على مذهب السكّاكى و قد ذكرناه و هو يقتضى ان يكون المراد بالفاعل المجازى هو الفاعل الحقيقى فيلزم ان يكون المراد بالعيشة صاحبها و الّلازم باطل اذ لا معنى لقولنا فهو فى صاحب عيشة و هذا مبنى على انّ المراد بعيشة و ضمير راضية واحد و يستلزم ان لا تصح الاضافة فى كلّ ما اضيف الفاعل المجازى الى الفاعل الحقيقى نحو نهاره صائم لبطلان اضافة الشّئ الى نفسه الّلازمة من مذهبه لانّ المراد بالنهار حينئذ فلان نفسه و لا شك فى صحّة هذه الاضافة و وقوعها كقوله تعالى فما ربحت تجارتهم و هذا اولى بالتّمثيل.
و يستلزم ان لا يكون الامر بالبناء فى قوله تعالى يا هامان ابن لى صرحا لهامان لانّ المراد به حينئذ هو العملة انفسهم و الّلازم باطل لانّ النّداء و الخطاب معه.
و يستلزم ان يتوقّف نحو انبت الرّبيع البقل و شفى الطبيب المريض و سرّتنى رؤيتك ممّا يكون الفاعل الحقيقى هو اللّه تعالى على السّمع لانّ اسماء اللّه تعالى توقيفيّة و الّلازم باطل لانّ مثل هذا التّركيب صحيح شائع ذائع عند القائلين بانّ اسماء اللّه تعالى توقيفيّة و غيرهم سمع من الشّارع او لم يسمع.
ترجمه
مصنّف گويد: