توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٦٥ - آوردن عطف براى مسنداليه
آنست و مقصود شارح اينست كلمه [لكن] كه يكى ديگر از ادات عطف مىباشد اگرچه از آن بعنوان ردّ مخاطب از اعتقاد اشتباه به صواب استفاده مىنمايند ولى فرقش با (لاء عاطفه) اينست كه از آنها تنها در قصر قلب استفاده مىكنند حتّى جمله [ما جائنى زيد لكن عمرو] را در مقاميكه مخاطب معتقد باشتراك آندو در مجئ باشد القاء نميكنند بلكه صرفا در موردى آنرا مىآورند كه طرف اعتقاد بآمدن زيد داشته باشد بدون عمرو اگرچه بعضى از نحاة از جمله مزبور در جائنى استفاده كردهاند كه مخاطب بغلط معتقد بنفى مجئ از هردو باشد.
متن: او صرف الحكم الى آخر نحو جائنى زيد بل عمرو او ما جائنى زيد بل عمرو.
شرح عربى او صرف الحكم عن المحكوم عليه الى محكوم عليه آخر نحو جائنى زيد بل عمرو او جائنى زيد بل عمرو فانّ بل للاضراب عن المتبوع و صرف الحكم الى التّابع و معنى الاضراب عن المتبوع ان يجعل فى حكم المسكوت عنه لا ان ينفى عنه الحكم قطعا خلافا لبعضهم
و معنى صرف الحكم فى المثبت ظاهر و كذا فى المنفى ان جعلناه بمعنا نفى الحكم عن التابع و المتبوع فى حكم المسكوت عنه او متحقّق الحكم له حتّى يكون معنى ما جائنى زيد بل عمرو انّ عمروا لم يجئ و عدم مجئ زيد و مجيئه على الاحتمال او مجيئه محقّق كما هو مذهب المبرّد و ان جعلناه بمعنى ثبوت الحكم للتابع حتّى يكون معنى ما جائنى زيد بل عمرو انّ عمروا جاءك كما هو مذهب الجمهور ففيه اشكال
ترجمه
مصنّف گويد:
د: يا براى صرف حكم بمحكوم عليه ديگرى واقع