توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٨٢ - آوردن كلام برخلاف مقتضاى ظاهر
سپس در ترجمه مفردات شعر مىنويسد:
كلمه [تعاللت] يعنى اظهار علّت و مرض نمودى و [اشجى] يعنى محزون و غمناك شوم من، اينكلمه از [شجى] بفتح شين و كسر جيم مأخوذ بوده بمعناى حزين و اندوهگين شدن مىباشد نه از [شجى] بفتح شين و جيم بمعناى فرورفتن استخوان در حلق.
مشاراليه [بذلك] قتلى مىباشد.
شاهد در اينستكه مقتضاى ظاهر آن بود كه شاعر بگويد [به] زيرا قتل امر محسوسى نيست ولى از آن عدول كرده و بجايش اسم اشاره آورده است تا بدينوسيله اشاره كند كه قتلش بمرتبهاى از ظهور رسيده كه در حدّ امور محسوس قرار گرفته است.
مؤلف گويد:
اين بيت از قصيدهاى است كه عبد اللّه بن دمينه سروده است.
متن: و ان كان غيره فلزيادة التّمكن نحو:
[ قل هو اللّه احد، اللّه الصّمد ].
و نظيره من غيره: [ و بالحقّ انزلناه و بالحق نزل ].
او ادخال الرّدع فى ضمير السّامع و تربية المهابة او تقوية داعى المأمور و مثالهما:
قول الخلفاء: امير المؤمنين يأمرك بكذا.
و عليه من غيره: فاذا عزمت فتوكّل على اللّه .
او الاستعطاف كقوله: الهى عبدك العاصى اتاكا.
شرح عربى و ان كان المظهر الذى وضع موضع المضمر غيره اى غير اسم الاشارة، فلزيادة التّمكّن اى جعل المسند اليه متمكّنا عند السّامع نحو قل هو اللّه احد، اللّه الصّمد اى الّذى