توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥١ - آوردن كلام برخلاف مقتضاى ظاهر بواسطه مصلحتى از مصالح
و للمنكر: و اللّه ما زيد بقائم و عليهذا القياس.
ترجمه
و تمام لحاظات و اعتباراتيكه در جملات موجبه گفته شد از قبيل تجريد از وجوه تأكيد در كلام ابتدائى و حسن تأكيد در كلام طلبى و وجوب تأكيد بميزان مقدار انكار مخاطب در كلام انكارى عينا در جملات منفى نيز جارى و سارى است مانند امثله وارد در كتاب.
متن: ثمّ الاسناد منه حقيقة عقليّة و هى اسناد الفعل او معناه الى ما هو له عند المتكلّم فى الظّاهر كقول المؤمن انبت اللّه البقل و قول الجاهل انبت الربيع البقل و قولك جاء زيد و انت تعلم انّه لم يجئ.
شرح عربى ثمّ الاسناد مطلقا سواء كان انشائيّا او اخباريّا، منه حقيقة عقليّة لم يقل امّا حقيقة و اما مجاز لانّ بعض الاسناد عنده ليس بحقيقة و لا مجاز كقولنا: الحيوان جسم و الانسان حيوان و جعل الحقيقة و المجاز صفتى الاسناد دون الكلام لانّ اتصاف الكلام بهما انّما هو باعتبار الاسناد و اوردهما فى علم المعانى لانّهما من احوال اللّفظ فيدخلان فى علم المعانى و هى اى الحقيقة العقليّة اسناد الفعل او معناه كالمصدر و اسم الفاعل و اسم المفعول و الصّفة المشبهة و اسم التّفضيل و الظّرف الى ما اى الى شئ هو اى الفعل او معناه له اى لذلك الشّئ كالفاعل فيما بنى له نحو ضرب زيد عمرا او المفعول فيما بنى له نحو ضرب عمرو فان الضّاربيّة لزيد و المضروبيّه لعمرو عند المتكلّم متعلّق بقوله له و بهذا دخل فيه ما يطابق الاعتقاد دون الواقع فى الظاهر و هو ايضا متعلّق بقوله له و بهذا يدخل فيه ما لا يطابق