الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٦ - باب أدب المساجد و توقيرها و توقير القبلة
بيان
إنشاد الشعر قراءته و أراد بالشعر ما فيه تخييل و تمويه و تغزل و تعشق لا الكلام الموزون إذ من الموزون ما يكون حكمة و موعظة و مناجاة مع اللَّه سبحانه.
و قد ورد عن أبي عبد اللَّه ع و قد سئل عن إنشاد الشعر في الطواف- فقال ما لا بأس به فلا بأس به.
و يأتي مسندا في كتاب الحج إن شاء اللَّه و عليه يحمل ما في الخبر الآتي أو على الجواز
[٢٨]
٦٤٥٨- ٢٨ التهذيب، ٣/ ٢٤٩/ ٣/ ١ ابن محبوب عن محمد بن أحمد الهاشمي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى ع قال سألته عن الشعر أ يصلح أن ينشد في المسجد فقال لا بأس و سألته عن الضالة أ يصلح أن تنشد في المسجد قال لا بأس.
بيان
إنشاد الضالة تعريفها و نشدها طلبها و السؤال عنها من النشيد و هو رفع الصوت و الخبر رخصة فلا ينافي الكراهة كما يأتي
[٢٩]
٦٤٥٩- ٢٩ التهذيب، ٣/ ٢٤٩/ ٢/ ١ عنه عن الخشاب عن ابن أسباط عن بعض رجاله قال قال أبو عبد اللَّه ع جنبوا مساجدكم الشراء و البيع و المجانين و الصبيان و الأحكام و الضالة و الحدود و رفع الصوت.
بيان
ربما تخص الأحكام بما فيه جدل و خصومة أو حبس على الحقوق أو بما