الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٤ - باب أدب المساجد و توقيرها و توقير القبلة
رفاعة قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الوضوء في المسجد فكرهه من الغائط و البول [١].
[٢٣]
٦٤٥٣- ٢٣ الكافي، ٣/ ٣٦٩/ ١٠/ ١ التهذيب، ٣/ ٢٥٨/ ٤٠/ ١ علي عن العبيدي [عن يونس] عن ابن وهب قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن النوم في المسجد الحرام و مسجد الرسول فقال نعم فأين ينام الناس.
[٢٤]
٦٤٥٤- ٢٤ الكافي، ٣/ ٣٧٠/ ١١/ ١ التهذيب، ٣/ ٢٥٨/ ٤١/ ١ الأربعة عن زرارة قال قلت لأبي جعفر ع ما تقول في النوم في المساجد فقال لا بأس إلا المسجدين مسجد النبي و مسجد الحرام قال و كان يأخذ بيدي في بعض الليالي فيتنحى ناحية ثم يجلس فيتحدث في المسجد الحرام فربما نام و نمت فقلت له في ذلك فقال إنما يكره أن ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول اللَّه ص فأما النوم في هذا الموضع فليس به بأس.
بيان
و ذلك لأنه زيد في المسجد بعده ص
[٢٥]
٦٤٥٥- ٢٥ الكافي، ٣/ ٣٦٩/ ٨/ ١ التهذيب، ٣/ ٢٥٨/ ٤٤/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن العلاء عن محمد عن أحدهما ع قال نهى رسول اللَّه ص عن سل السيف في المسجد و عن بري النبل في المسجد و قال إنما بني لغير ذلك.
[١] . في التهذيب- ١: ٣٥٦ رقم ١٠٦٧ أورده بسند آخر عن رفاعة.