الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٢ - باب آداب اللّيل و صلاته
و المراد بوجه الصبح إما قرب طلوعه فيراد به الصبح الثاني أو ابتداء ظهوره فيراد به الصبح الأول و المستتر في ثم قال يعود إلى الإمام لا إلى النبي كما ظن و في تلاوته ع آية التأسي إشارة إلى استحباب جميع تلك الأفعال حتى توسط النومتين
[٣]
٦٠٦٦- ٣ التهذيب، ٢/ ٣٣٤/ ٢٣٣/ ١ ابن محبوب عن العباس بن معروف عن ابن المغيرة عن ابن وهب قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول و ذكر صلاة النبي ص قال كان يأتي بطهور فيخمر عند رأسه و يوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء اللَّه فإذا استيقظ جلس- ثم قلب بصره في السماء ثم تلا الآيات من آل عمرانإِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [١] ثم يستن و يتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه و سجوده على قدر ركوعه يركع حتى يقال متى يرفع رأسه- و يسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللَّه ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللَّه ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران و يقلب بصره في السماء ثم يستن و يتطهر و يقوم إلى المسجد فيوتر و يصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة.
بيان
يستن يستاك
[١] . آل عمران/ ١٩٠.