الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧ - باب فرض الصلاة
و ليس فيهن وهم [١] يعني سهوا فزاد رسول اللَّه ص سبعا و فيهن الوهم و ليس فيهن قراءة- الفقيه، فمن شك في الأوليين أعاد حتى يحفظ و يكون على يقين و من شك في الأخيرتين عمل بالوهم.
[٣]
٥٤٢٦- ٣ الكافي، ٣/ ٢٧٣/ ٧/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال عشر ركعات ركعتان من الظهر و ركعتان من العصر و ركعتا الصبح و ركعتا المغرب و ركعتا العشاء الآخرة لا يجوز الوهم فيهن- و من وهم في شيء منهن استقبل الصلاة استقبالا و هي الصلاة التي فرضها اللَّه على المؤمنين في القرآن و فوض إلى محمد ص فزاد النبي ص في الصلاة سبع ركعات هي سنة ليس فيهن قراءة إنما هو تسبيح و تهليل و تكبير و دعاء فالوهم إنما يكون فيهن فزاد رسول اللَّه ص في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر و العصر و العشاء الآخرة و ركعة في المغرب للمقيم و المسافر.
بيان
استقبل استأنف و يأتي حديث آخر في هذا المعنى في باب بدء الصلاة و عللها
[٤]
٥٤٢٧- ٤ التهذيب، ٢/ ١٣/ ٥/ ١ الحسين عن النضر عن
[١] . قوله «و ليس فيهنّ وهم» يعنى سهو، لعلّ معنى السّهو هنا الشّكّ و سيصرّح به أي لا يقبل هذه الرّكعات شكّا بل الشّكّ ينافيها. و إذا شكّ فيها بطلت. «مراد» رحمه اللّه.