الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥١ - باب معرفة الزّوال و الذّكر عنده
عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع أنه قال تزول الشمس في النصف من حزيران على نصف قدم و في النصف من تموز على قدم و نصف و في النصف من آب على قدمين و نصف و في النصف من أيلول على ثلاثة أقدام و نصف و في النصف من تشرين الأول على خمسة و نصف و في النصف من تشرين الآخر على سبعة و نصف و في النصف من كانون الأول على تسعة و نصف و في النصف من كانون الآخر على سبعة و نصف و في النصف من شباط على خمسة و نصف و في النصف من آذار على ثلاثة و نصف- و في النصف من نيسان على قدمين و نصف و في النصف من أيار على قدم و نصف و في النصف من حزيران على نصف قدم.
بيان
هذا الحديث يبين اختلاف الظل الباقي عند الزوال بحسب الأزمنة كما أشرنا إليه سابقا و الظاهر أنه مختص بالعراق و ما قاربها كما قاله بعض علمائنا
[٥]
٥٨٥٧- ٥ الفقيه، ١/ ٢٢٥/ ٦٧٧ حريز قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع فسأله رجل فقال له جعلت فداك إن الشمس تنقضي [١] ثم تركد ساعة من قبل أن تزول فقال إنها تؤامر أ تزول أو لا تزول.
بيان
تنقضي من الانقضاء أو بالتائين من التقضي و على التقديرين فمعناه بلوغها إلى الغاية و الركود يقال للسكون الذي بين حركتين كما ورد في حديث
[١] . قوله «تنقضي» من الانقضاء و في نسخة- الفقيه- «تنقضّ» بغير الياء في آخره من الانقضاض أي يتحرّك سريعا من انقضّ النّجم و هو مضاعف من «قضّ» لا منقوص من قضى «ش».