الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٩٦ - باب حبّ الدنيا و الحرص عليها
تعملون للآخرة و أنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل ويلكم علماء سوء الأجر تأخذون و العمل تضيعون يوشك رب العمل أن يقبل عمله و يوشك أن تخرجوا من ضيق الدنيا إلى ظلمة القبر كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته و هو مقبل على دنياه و ما يضره أحب إليه مما ينفعه.
بيان
أريد برب العمل العابد الذي يقلد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم و فيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل
[١٤]
٣٢٤٢- ١٤ الكافي، ٢/ ٣١٩/ ١٤/ ١ علي عن أبيه عن محمد بن عمرو فيما أعلم عن أبي علي الحذاء عن حريز عن زرارة و محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال أبعد ما يكون العبد من اللَّه تعالى إذا لم يهمه إلا بطنه و فرجه.
[١٥]
٣٢٤٣- ١٥ الكافي، ٢/ ٣١٩/ ١٢/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ع قال ما فتح اللَّه على عبد بابا من الدنيا إلا فتح عليه من الحرص مثله.
[١٦]
٣٢٤٤- ١٦ الكافي، ٢/ ٣١٩/ ١٥/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن عبد اللَّه بن سنان و عبد العزيز العبدي عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه ع قال من أصبح و أمسى و الدنيا أكبر همه جعل اللَّه تعالى الفقر بين عينيه و شتت أمره و لم ينل من الدنيا إلا ما قسم له و من أصبح و أمسى و الآخرة أكبر همه جعل اللَّه تعالى الغناء في قلبه و جمع له أمره.