الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٧ - باب انّ المؤمن هو الإنسان و انه ناج على ما كان
بمن و بمعنى الاستغاثة و يعدي بإلى
[٦]
٣٠٩٧- ٦ الكافي، ٨/ ١٠٦/ ٨٠ القميان عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن أبي أمية يوسف بن ثابت بن أبي سعيد عن أبي عبد اللَّه ع أنهم قالوا حين دخلوا عليه إنا أحببناكم لقرابتكم من رسول اللَّه ص و لما أوجب اللَّه تعالى من حقكم ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم إلا لوجه اللَّه و الدار الآخرة و ليصلح امرؤ منا دينه فقال أبو عبد اللَّه ع صدقتم صدقتم ثم قال من أحبنا كان معنا أو جاء معنا يوم القيامة هكذا ثم جمع بين السبابتين ثم قال و اللَّه لو أن رجلا صام النهار و قام الليل ثم لقي اللَّه بغير ولايتنا أهل البيت للقيه و هو عنه غير راض أو ساخط عليه ثم قال و ذلك قول اللَّه تعالىوَ ما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ لا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَ هُمْ كُسالى وَ لا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَ هُمْ كارِهُونَ فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ [١] ثم قال و كذلك الإيمان لا يضر معه العمل و كذا الكفر لا ينفع معه العمل ثم قال إن تكونوا وحدانيين فقد كان رسول اللَّه ص وحدانيا يدعو الناس فلا يستجيبون له و كان أول من استجاب له علي بن أبي طالب ع و قد قال رسول اللَّه ص أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.
[٧]
٣٠٩٨- ٧ الكافي، ٢/ ٤٦٤/ ٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن ابن
[١] . التوبة ٥٤- ٥٥.