الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٢٤ - باب انّ المؤمن هو الإنسان و انه ناج على ما كان
الصيقل فواعدنا دار طاهر مولاه فصلينا العصر ثم رحنا إليه فوجدناه متكئا على سرير قريب من الأرض فجلسنا حوله ثم استوى جالسا ثم أرسل رجليه حتى وضع قدميه على الأرض ثم قال الحمد لله ذهب الناس يمينا و شمالا فرقة مرجئة و فرقة خوارج و فرقة قدرية و سميتم أنتم الترابية ثم قال بيمين منه أما و اللَّه ما هو إلا اللَّه وحده لا شريك له- و رسوله و آل رسوله ص و شيعتهم كرم اللَّه وجوههم و ما كان سوى ذلك فلا كان علي و اللَّه أولى الناس بالناس بعد رسول اللَّه ص يقولها ثلاثا.
[٣]
٣٠٩٤- ٣ الكافي، ٨/ ٣٣٣/ ٥١٨ محمد عن ابن عيسى عن علي بن الحكم عن سلام أبي عمرة [١] عن أبي مريم الثقفي عن عمار بن ياسر قال بينا أنا عند رسول اللَّه ص إذ قال رسول اللَّه ص إن الشيعة الخاصة الخالصة منا أهل البيت فقال عمر يا رسول اللَّه عرفناهم حتى نعرفهم فقال رسول اللَّه ص ما قلت لكم إلا و أنا أريد أن أخبركم قال ثم قال رسول اللَّه ص أنا الدليل على اللَّه تعالى و علي نصر الدين و منارة أهل البيت و هم المصابيح الذين يستضاء بهم فقال عمر يا رسول اللَّه فمن لم يكن قلبه موافقا لهذا- فقال رسول اللَّه ص ما وضع القلب في ذلك الموضع إلا ليوافق أو ليخالف فمن كان قلبه موافقا لنا أهل البيت كان ناجيا و من كان قلبه مخالفا لنا أهل البيت كان هالكا.
[١] . في الكافي و المرآة و شرح المولى صالح السند هكذا: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن سلّار ابى عمرة، عن (ابي مر (يم) الثقفي و في المرآة (أبي مرّ)، عن عمّار بن ياسر و ما عثرنا على عليّ بن سلّار عجالة «ض. ع».