الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠٠ - باب البر بالوالدين
فأقرت به و ماتت فلما أصبحت كان المسلمون الذين غسلوها و كنت أنا الذي صليت عليها و نزلت في قبرها.
بيان
لعله ع إنما نهاه عن إخباره بإتيانه إليه كيلا يصرفه بعض رؤساء الضلالة عنه ع و يدخله في ضلالته قبل أن يهتدي للحق و لعله إنما طوى حديث اهتدائه في إتيانه الثاني بمنى كتمانا لأسرارهم أو لعدم تعلق الغرض بذكره و الفلي بالفاء البحث عن القمل
[١٦]
٢٤٢٩- ١٦ الكافي، ٢/ ١٦٢/ ١٥/ ١ علي عن أبيه و محمد عن أحمد جميعا عن السراد عن مالك بن عطية عن عنبسة بن مصعب عن أبي جعفر ع قال ثلاث لم يجعل اللَّه تعالى لأحد فيهن رخصة أداء الأمانة إلى البر و الفاجر و الوفاء بالعهد للبر و الفاجر و بر الوالدين برين كانا أو فاجرين.
[١٧]
٢٤٣٠- ١٧ الكافي، ٢/ ١٦٢/ ١٨/ ١ الاثنان و علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد جميعا عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد اللَّه ع قال جاء رجل إلى النبي ص فقال إني ولدت بنتا و ربيتها حتى إذا بلغت فألبستها و حليتها ثم جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه و كان آخر ما سمعت منها و هي تقول يا أبتاه فما كفارة ذلك قال أ لك أم حية قال لا قال أ لك خالة حية قال نعم قال فابررها فإنها بمنزلة الأم يكفر عنك ما صنعت قال أبو خديجة فقلت لأبي عبد اللَّه ع متى كان هذا فقال كان في الجاهلية و كانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين.