الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠٨ - باب البشارات للمؤمن
أبصاركم و أعمى أبصارهم.
بيان
الزهو الكبر و الفخر يعني لو لا كراهة استعظام الناس ذلك أو كراهة أن يدخل الشيعة كبر و فخر لسلمت الملائكة على الشيعة مقابلة و عيانا
[١٣]
٣٠٧٣- ١٣ الكافي، ٨/ ٣٦٥/ ٥٥٦ أحمد بن محمد بن أحمد عن علي بن الحسن التيمي عن محمد بن عبد اللَّه عن زرارة عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول إذا قال المؤمن لأخيه أف خرج من ولايته و إذا قال أنت عدوي كفر أحدهما لأنه لا يقبل اللَّه تعالى من أحد عملا في تثريب على مؤمن فضيحة [نصيحة]- و لا يقبل من مؤمن عملا و هو يضمر في قلبه على المؤمن سوء و لو كشف الغطاء عن الناس فنظروا إلى وصل ما بين اللَّه و بين المؤمن- خضعت للمؤمنين رقابهم و تسهلت لهم أمورهم و لأنت لهم طاعتهم و لو نظروا إلى مردود الأعمال من اللَّه تعالى لقالوا ما يتقبل اللَّه تعالى من أحد عملا و سمعته يقول لرجل من الشيعة أنتم الطيبون و نساؤكم الطيبات- كل مؤمنة حوراء عيناء و كل مؤمن صديق- قال و سمعته يقول شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللَّه يوم القيامة بعدنا و ما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفه فيها عدد من خالفه من الملائكة يصلون عليه جماعة حتى يفرغ من صلاته و إن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة حتى يفطر و سمعته يقول أنتم أهل تحية اللَّه بسلامه و أهل أثره اللَّه برحمته و أهل توفيق اللَّه بعصمته و أهل دعوة اللَّه بطاعته لا حساب عليكم و لا خوف و لا حزن أنتم للجنة و الجنة لكم- أسماؤكم عندنا الصالحون و المصلحون و أنتم أهل الرضا عن اللَّه تعالى