الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٨ - باب التّقيّة
أو أفتيك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ قلت بأحدثهما و أدع الآخر فقال قد أصبت يا با عمرو أبى اللَّه إلا أن يعبد سرا أما و اللَّه لئن فعلتم ذاك إنه لخير لي و لكم أبى اللَّه تعالى لنا و لكم في دينه إلا التقية.
[٨]
٢٨٨٤- ٨ الكافي، ٢/ ٢١٨/ ٨/ ١ عنه عن أحمد عن الحسن بن علي عن درست قال قال أبو عبد اللَّه ع ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف إن كانوا ليشهدون الأعياد و يشدون الزنانير فأعطاهم اللَّه أجرهم مرتين.
[٩]
٢٨٨٥- ٩ الكافي، ٢/ ٢١٨/ ٩/ ١ عنه عن أحمد عن ابن فضال عن حماد بن واقد اللحام قال استقبلت أبا عبد اللَّه ع في طريق فأعرضت عنه بوجهي و مضيت و دخلت عليه بعد ذلك فقلت جعلت فداك إني لألقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشق عليك فقال لي رحمك اللَّه تعالى و لكن رجلا لقيني أمس في موضع كذا و كذا فقال عليك السلام يا أبا عبد اللَّه ما أحسن و لا أجمل.
بيان
أي لم يفعل حسنا و لا جميلا
[١٠]
٢٨٨٦- ١٠ الكافي، ٢/ ٢١٩/ ١٠/ ١ علي عن الاثنين قال قيل لأبي عبد اللَّه ع إن الناس يروون أن عليا ع قال على منبر الكوفة أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرءوا مني فقال ما أكثر ما يكذب الناس على علي