الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٨٧ - باب التّقيّة
ذاك كان هذا.
بيان
يعني أن مخالفينا اليوم في هدنة و صلح و مسالمة معنا لا يريدون قتالنا و الحرب معنا و لهذا نعمل معهم بالتقية فلو قد كان ذاك يعني لو كان في زمن أمير المؤمنين و الحسين بن علي ع أيضا الهدنة لكانت التقية فإن التقية واجبة ما أمكنت فإذا لم تمكن جاز تركها لمكان الضرورة و في بعض النسخ هكذا مكان هذا
[٦]
٢٨٨٢- ٦ الكافي، ٢/ ٢١٨/ ٥/ ١ القمي عن الكوفي عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه ع قال اتقوا على دينكم و احجبوه بالتقية فإنه لا إيمان لمن لا تقية له إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته و لو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم و لنحلوكم في السر و العلانية رحم اللَّه عبدا منكم كان على ولايتنا.
بيان
لنحلوكم أي سبوكم
[٧]
٢٨٨٣- ٧ الكافي، ٢/ ٢١٨/ ٧/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن هشام بن سالم عن أبي عمرو الكناني قال قال لي أبو عبد اللَّه ع يا با عمرو أ رأيت لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا- ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك