الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٧ - باب العطاس و التسميت
[٧]
٢٧٥٦- ٧ الكافي، ٢/ ٦٥٣/ ٤/ ١ محمد عن ابن عيسى عن صفوان قال كنت عند الرضا ع فعطس فقلت صلى اللَّه عليك ثم عطس فقلت صلى اللَّه عليك ثم عطس فقلت صلى اللَّه عليك و قلت له جعلت فداك إذا عطس مثلك يقال له كما يقول بعضنا لبعض يرحمك اللَّه- أو كما نقول قال نعم قال أ و ليس تقول صلى اللَّه على محمد و آل محمد قلت بلى قال و ارحم محمدا و آل محمد قال بلى و قد صلى عليه و رحمه و إنما صلواتنا عليه رحمة لنا و قربة.
بيان
أو كما نقول يعني به صلى اللَّه عليك أو المراد به الاستغفار و الاستهداء و نحو ذلك مما كانوا يقولون بينهم في التسميت و رده قال نعم يعني يقال هذا أو ذاك و لا عليك أن لا تقول صلى اللَّه عليك ثم استشهد على ذلك بقوله إنك تقول و ارحم محمدا و آل محمد بعد قولك صلى اللَّه على محمد و آل محمد و هذا ترحم منك علينا ثم قال بلى نقول ذلك و قد صلى اللَّه على محمد و رحمه و إنما صلواتنا عليه رحمة لنا و قربة فلا بأس بالترحم علينا و نحوه
[٨]
٢٧٥٧- ٨ الكافي، ٢/ ٦٥٤/ ٥/ ١ عنه عن ابن عيسى عن البزنطي قال سمعت الرضا ع يقول التثاؤب من الشيطان و العطسة من اللَّه عز و جل.
بيان
ثأب و تثاءب أصابه كسل و فترة كفترة النعاس و إنما كان من الشيطان لأن منشأه الغفلة الناشئة من الخذلان بأن يكل اللَّه العبد إلى نفسه و إنما كانت