الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٢ - باب حقوق الأخوّة
عليه قلت نعم قال فاذهب إليه قلت و أقطع الطواف قال نعم- قلت و إن كان طواف الفريضة قال نعم قال فذهبت معه ثم دخلت عليه بعد فسألته فقلت أخبرني عن حق المؤمن على المؤمن فقال يا أبان دعه لا ترده قلت بلى جعلت فداك قال يا أبان لا ترده قلت بلى جعلت فداك فلم أزل أردد عليه فقال يا أبان تقاسمه شطر مالك ثم نظر إلي فرأى ما دخلني فقال يا أبان أ ما تعلم أن اللَّه تعالى قد ذكر المؤثرين على أنفسهم قلت بلى جعلت فداك فقال إذا أنت قاسمته فلم تؤثره بعد إنما أنت و هو سواء إنما تؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر.
[١١]
٢٥٧٩- ١١ الكافي، ٢/ ١٧٢/ ٩/ ١ العدة عن البرقي عن أبيه عن فضالة عن عمر بن أبان عن عيسى بن أبي منصور قال كنت عند أبي عبد اللَّه ع أنا و ابن أبي يعفور و عبد اللَّه بن طلحة فقال ابتداء منه يا ابن أبي يعفور قال رسول اللَّه ص ست خصال من كن فيه كان بين يدي اللَّه تعالى و عن يمين اللَّه تعالى فقال ابن أبي يعفور و ما هي جعلت فداك قال يحب المرء المسلم لأخيه ما يحب لأعز أهله عليه و يكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعز أهله عليه- و يناصحه الولاية فبكى ابن أبي يعفور و قال كيف يناصحه الولاية- قال يا ابن أبي يعفور إذا كان منه بتلك المنزلة بثه همه ففرح لفرحه إن هو فرح و حزن لحزنه إن هو حزن و إن كان عنده ما يفرج عنه فرج عنه و إلا دعا اللَّه له قال ثم قال أبو عبد اللَّه ع ثلاث لكم و ثلاث لنا أن تعرفوا فضلنا و أن تطئوا عقبنا و أن تنتظروا عاقبتنا فمن كان هكذا كان بين يدي اللَّه تعالى فيستضيء بنورهم من هو أسفل منهم و أما الذين عن يمين اللَّه فلو أنهم يراهم من دونهم لم يهنأهم العيش مما يرون من