الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٣ - باب البر بالوالدين
باب ٧٠ البر بالوالدين
[١]
٢٤١٤- ١ الكافي، ٢/ ١٥٧/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى و علي عن أبيه جميعا عن السراد عن أبي ولاد الحناط قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالىوَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً [١] ما هذا الإحسان فقال الإحسان أن تحسن صحبتهما و إن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه و إن كانا مستغنيين أ ليس يقول اللَّه تعالىلَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ [٢]- قال ثم قال أبو عبد اللَّه ع و أما قول اللَّه تعالىإِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما [٣] قال إن أضجراك فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما إن ضرباك قالوَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً [٤] قال إن ضرباك فقل لهما غفر اللَّه لكما فذلك منك قول كريم- قالوَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة و رقة و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما و لا يدك فوق أيديهما و لا تقدم قدامهما.
الفقيه، ٤/ ٤٠٧/ ٥٨٥٣ السراد عن الحناط قال سألت أبا عبد اللَّه ع الحديث على اختلاف في ألفاظه.
بيان
و أن لا تكلفهما يعني اقض حاجتهما قبل أن يسألاك و إن استغنيا
(١، ٣، ٤). الإسراء/ ٢٣.
[٢] . آل عمران/ ٩٢.