الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧١ - باب جمل المعاصي و المناهي
لقي اللَّه عز و جل و هو عليه غضبان إلا أن يتوب و يرجع و نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر و نهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام- و قال لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر و نهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير اللَّه عز و جل و نهى عن تصفيق الوجه و نهى عن الشرب في آنية الذهب و الفضة و نهى عن لبس الحرير و الديباج و القز للرجال- و أما للنساء فلا بأس و نهى عن بيع الثمار حتى تزهو يعني تصفر أو تحمر و نهى عن المحاقلة يعني بيع التمر بالرطب و الزبيب بالعنب و ما أشبه ذلك و نهى عن بيع النرد و أن يشترى الخمر و أن يسقى الخمر- و قال ع لعن اللَّه الخمر و غارسها و عاصرها و شاربها و ساقيها و بائعها و مشتريها و آكل ثمنها و حاملها و المحمولة إليه و قال ع من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات و في بطنه شيء من ذلك- كان حقا على اللَّه عز و جل أن يسقيه من طينة خبال و هو صديد أهل النار و ما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار- فيصهر به ما في بطونهم و الجلود- و نهى عن أكل الربا و شهادة الزور و كتابة الربا و قال إن اللَّه عز و جل لعن آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه و نهى عن بيع و سلف و نهى عن بيعين في بيع و نهى عن بيع ما ليس عندك- و نهى عن بيع ما لم يضمن و نهى عن مصافحة الذمي و نهى أن ينشد الشعر أو ينشد الضالة في المسجد و نهى عن ضرب وجوه البهائم و نهى أن يسل السيف في المسجد- و نهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم و قال من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك و نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة- و نهى أن ينفخ في طعام أو شراب أو ينفخ في موضع السجود و نهى أن يصلي الرجل في المقابر و الطرق و الأرحبة و الأودية و مرابط الإبل و على