الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٣ - باب جمل المعاصي و المناهي
المصير و قال من مدح سلطانا جائرا أو تحفف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار- و قال ص قال اللَّه عز و جلوَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ [١]- و قال ص من ولي جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم و من بنى بنيانا رياء و سمعة حمله اللَّه يوم القيامة من الأرض السابعة و هو نار تشتعل ثم يطوق في عنقه و يلقى في النار- فلا يحبسه شيء فيها دون قعرها إلا أن يتوب- قيل يا رسول اللَّه كيف يبني رياء و سمعة قال يبني فضلا على ما يكفيه استطالة به على جيرانه و مباهاة لإخوانه و قال ع من ظلم أجيرا أجره أحبط اللَّه عمله و حرم عليه ريح الجنة و إن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام و من خان جاره شبرا من الأرض جعله اللَّه طوقا في عنقه من تخوم الأرض السابعة حتى يلقى اللَّه يوم القيامة مطوقا- إلا أن يتوب و يرجع ألا و من تعلم القرآن ثم نسيه لقي اللَّه تعالى يوم القيامة مغلولا يسلط اللَّه عز و جل بكل آية منه حية تكون قرينته إلى النار إلا أن يغفر له و قال ع من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حب الدنيا أو زينتها استوجب عليه سخط اللَّه إلا أن يتوب- ألا و إنه إن مات على غير توبة حاجه يوم القيامة فلا يزايله إلا مدحوضا ألا و من زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب منه و مات مصرا عليه فتح اللَّه له في قبره ثلاثمائة باب- تخرج منها عقارب و حيات و ثعبان النار فهو يحترق إلى يوم القيامة فإذا
[١] . هود/ ١١٣.