معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٧٢ - أل الزائدة
التأنيث و التّثنية و الجمع المذكّر و المؤنّث، فنقول على الثاني- و هو أن يكون الاسم المتأخّر اسما ل «عسى»- «عسى أن يقوما أخواك» و «عسى أن يقوموا إخوتك» و «عسى أن تقمن نسوتك» و «عسى أن تطلع الشّمس» لا غير.
و على الوجه الأوّل- و هو: أن يكون الاسم المتأخّر فاعلا للفعل المقترن بأن- لا نحتاج إلى إلحاق ضمير ما في الفعل المقترن ب «أن» بل نوحّده في الجميع فنقول: «يقوم» و نؤنّث «تطلع» أو نذكّره و مثل عسى في هذا اخلولق، و أوشك.
أكتع:
كلمة يؤكّد بها، و هي تابعة «لأجمع» و لا تقدّم عليها، تقول: «جاء القوم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون» (انظر في أبوابها).
أل التعريفية:
تأتي: جنسيّة، و زائدة، و عهديّة، و هذه الثلاثة تصلح أن تكون علامة للاسم- و موصولة و هاك بيانها:
أل الجنسية:
ثلاثة أنوع:
(أ) الّتي لبيان الحقيقة و الماهيّة و هي التي لا تخلفها «كل» نحو: وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ، و نحو:
«الكلمة قول مفرد».
(ب) الّتي لاستغراق الجنس حقيقة، فهي لشمول أفراد الجنس نحو: وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً و علامتها أن تخلفها «كل» فلو قيل: و خلق كلّ إنسان ضعيفا لكان صحيحا.
(ج) التي لاستغراق الجنس مجازا لشمول صفات الجنس مبالغة نحو «أنت الرجل علما و أدبا» أي أنت جامع لخصائص جميع الرّجال و كمالاتهم.
أل الزّائدة:
نوعان: لازمة، و غير لازمة، فاللّازمة: ثلاثة أنواع:
(أ) التي في علم قارنت وضعه في النّقل ك «اللّات و العزّى» أو في الارتجال ك «السّموأل».
(ب) كالتي في اسم للزّمن الحاضر و هو «الآن».
(ج) كالتي في الأسماء الموصولة مثل «الّذي و التي و فروعهما» من التثنية و الجمع و كانت زائدة في الثلاثة لأنّه لا يجتمع على الكلمة الواحدة تعريفان.
و غير اللازمة- و هي العارضة- نوعان:
[١] الآية «٣٠» من سورة الأنبياء «٢١».
[٢] الآية «٢٧» من سورة النساء «٤».