معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٢٧٠ - الصفة المشبهة و إعمالها
كانت، أو مع «أل»: المعمول المجرّد منها و من الضمير و المضاف إلى المجرّد، لما فيه من خلوّ الصفة من ضمير يعود على الموصوف، و ذلك أربع صور: «خالد حسن وجه». و «عليّ حسن وجه أب» و «بكر الحسن وجه» و «زيد الحسن وجه أب» [١].
(٢) و الضعيف: أن تنصب الصفة المجردة من أل: المعارف مطلقا، و أن تجرّها بالإضافة، سوى المعرّف ب «أل» و المضاف إلى المعرّف بها، و جرّ المقرونة ب «أل» المضاف إلى المقرون بها، و ذلك في ست صور و هي: «محمد حسن الوجه» و «بكر حسن وجه الأب» و «زيد حسن وجهه» و «عامر حسن وجه أبيه» بالنصب فيهن و «خالد حسن وجهه». و «زهير حسن وجه أبيه» بالجر فيهما و الجر عند سيبويه من الضرورات، و أجازه الكوفيّون لأنّه من إجراء وصف القاصر مجرى وصف المتعدي و جرّ الصّفة المضاف إلى ضمير الموصوف أو إلى مضاف إلى ضميره.
(٣) و الحسن ما عدا ذلك. و هو رفع الصّفة المجرّدة من أل: المعرّف بها، و المضاف إلى المعرّف بها، أو إلى ضمير الموصوف، أو إلى المضاف إلى ضميره و نصب الصّفة المجرّدة من أل و الإضافة، و المضافة إلى المجرّد منها ... و هكذا إلى نحو اثنتين و عشرين صورة: منها: حسن الوجه و حسن وجه الأب، و حسن وجهه، و حسن وجه أبيه، و حسن وجها، و حسن وجه أب، و حسن الوجه و حسن وجه الأب، و حسن وجه، و حسن وجه أب، و الحسن الوجه، و الحسن وجه الأب، و الحسن وجهه، و الحسن وجه أبيه ... و هكذا.
٦- اسم الفاعل أو المفعول اللّذان يعاملان معاملة الصّفة المشبّهة:
إذا كان اسم الفاعل غير متعدّ، و قصد ثبوت معناه، عومل معاملة الصّفة المشبّهة، و ساغت إضافته، إلى مرفوعه، بعد تحويل الإسناد كما ذكر ذلك في:
اسم الفاعل.
و كذا إذا كان متعدّيا لواحد، و أمن اللّبس، فلو قلت: «زيد راحم الأبناء و ظالم العبيد» بمعنى: أبناؤه راحمون، و عبيده ظالمون، و كان في سياق مدح الأبناء و ذم العبيد جازت الإضافة للمرفوع
[١] الصورة الأولى: صفة مشبهة رفعت اسما ظاهرا ليس فيه ضمير، و الثانية: الصفة رفعت اسما مضافا خاليا من الضمير، و الثالثة: الصفة فيها «أل» رفعت اسما ظاهرا ليس فيه ضمير، و الرابعة: الصفة فيها «أل» رفعت اسما مضافا خاليا من الضمير، و هذه كلها صور قبيحة.