معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٢٣ - إذا
بعدها فتقول: «جئت إذ عبد اللّه قائم» و «جئت إذ عبد اللّه يقوم» إلّا أنها في «فعل» قبيحة نحو قولك «جئت إذ عبد اللّه قام» أي إنّ الماضي يقبح إن وقع خبرا في جملة اسميّة مضافة ل «إذ» و كلّ ما كان من أسماء الزّمان في معنى «إذ» فهو مضاف إلى ما يضاف إليه «إذ» من الجملة الاسمية و الفعليّة.
٢- أن تكون مفعولا به نحو وَ اذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ و الغالب على «إذ» المذكورة في أوائل القصص في القرآن الكريم- أن تكون مفعولا به بتقدير: و اذكر.
٣- أن تكون بدلا من المفعول نحو:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ.
ف «إذ» بدل اشتمال من مريم.
٤- أن يكون مضافا إليها اسم زمان صالح للاستغناء عنه نحو «يومئذ و حينئذ» أو غير صالح للاستغناء عنه نحو قوله تعالى: بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا، و عند جمهور النحاة لا تقع «إذ» هذه إلّا ظرفا أو مضافا إليها. ٢- الفجائية: و هي التي تكون بعد «بينا» أو «بينما» كقول بعض بني عذرة:
استقدر اللّه خيرا و ارضينّ به
فبينما العسر إذ دارت مياسير