معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٣٣٠ - الفعل الثلاثي المجرد
واويّا ك «قال يقول»، أو ناقصا [١] واويّا نحو: «سما يسمو»، أو مرادا به الغلبة و المفاخرة بشرط ألّا تكون فاؤه واوا، أو عينه أو لامه ياء نحو: «خاصمني فخصمته فأنا أخصمه» بضم عين المضارع فيهما، فإن كانت الفاء واوا، أو العين و اللام ياء فقياس مضارعه كسر عينه ك: «و اثبته أثبه» و «بايعته أبيعه» و «راميته أرميه».
الباب الثاني:
فعل يفعل ك «ضرب يضرب» و ضابطه التّقريبي: أن يكون مثالا واويا نحو «وثب يثب» و «وعده يعده»- بشرط أن لا تكون لامه حرف حلق ك «وقع يقع» و «وضع يضع»- أو أجوف يائيّا ك «جاء يجيء» و «شاب يشيب» و «باعه يبيعه» أو ناقصا- بشرط ألّا تكون عينه حرف حلق ك «سعى يسعى» و «نهاه ينهاه» خالف الباب لوجود حرف الحلق فيهما-.
و شذّ من الباب: «أبى يأبى» [٢] و «بغى يبغي». و «نعى ينعي» [٣].
أو مضاعفا لازما ك «حنّ إليه يحنّ» و «دبّ يدبّ» و «فرّ يفرّ». و ندر مجيء المضعّف اللّازم على هذا الباب، و هو نوعان: نوع شاذّ، و نوع يصحّ فيه الوجهان: الشذوذ و القياس- و هو الأصل-.
أمّا الشّاذ: فورد منه خمسة و عشرون فعلا، و هي «مرّ يمرّ» و «جلّ يجلّ» بمعنى ارتحل، و «ذرّت الشّمس تذر» فاض شعاعها، و «أجّ الظليم [٤] يؤجّ» إذا سمع له دويّ عند عدوه، و «كرّ الفارس يكرّ» و «همّ به يهم» عزم عليه، و «عمّ النّبت يعم» طال، و «زمّ بأنفه يزمّ» تكبّر، و «سحّ المطر يسحّ» نزل بكثرة، و «ملّ في سيره يملّ» أسرع، و «شكّ في الأمر يشك» ارتاب فيه، و «شدّ الرّحل يشد» أسرع في السير، و «شقّ عليه الأمر يشق» أضرّ به، و «خسّ في الأمر يخسّ» دخل، و «غلّ فيه يغلّ» دخل أيضا. و «قشّ القوم يقشّون» حسنت حالهم بعد بؤس، و «جنّ عليه الليل يجن» أظلم، و «رشّ السّحاب يرشّ» أمطر، و «ثلّ الحيوان يثل» راث، و «طلّ دمه يطل» أهدر، و «خبّ الحصان يخبّ» أسرع، و «كمّ النّخل يكم» طلع أكمامه، و «عسّت الناقة تعسّ» و «قشّ تقشّ» رعت وحدها، و «هبّت الريح تهب» فكلّها بالضم في المضارع، و قياسها
[١] انظر الناقص في حرفه.
[٢] قياسه كسر عين المضارع لوجود الشرط فشذ.
[٣] قياس المثالين فتح العين فيهما لوجود حرف الحلق: فلحقا الباب الثاني شذوذا.
[٤] الظليم: الذكر من النعام.