معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ١٩٧ - جمع المذكر السالم
و «علّامة»، أو ما كانت من باب «أفعل» الذي مؤنّثه «فعلاء» ك «أسود» و «سوداء»، أو فعلان الذي مؤنّثه «فعلى» ك «غضبان» و «غضبى»، و لا الصّفات التي يستوي فيها المذكر و المؤنّث ك «عانس» لمن لم يتزوّج رجلا كان أو امرأة و «عروس» يقال للرجل و المرأة ما داما في إعراسهما.
٥- جمع «أفعل» من الألوان لمذكّر:
إذا سمّيت مذكّرا ب «أبيض» أو «أزرق» جمعته جمع تصحيح فتقول:
«أبيضون» و «أزرقون» لا بيض و زرق على أصل جمعه.
٦- إعراب الجمع المذكّر السالم:
يرفع الجمع المذكّر السّالم بالواو المضموم ما قبلها لفظا نحو «أتى الخالدون» أو تقديرا نحو: وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ. و ينصب و يجر بالياء المكسور ما قبلها لفظا نحو: «رأيت الخالدين» و «نظرت إلى الخالدين»، أو تقديرا نحو «رأيت المصطفين» و إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ [١].
و إذا أضيف إلى ياء المتكلم في حالة الرّفع تقدر الواو نحو «جاء مسلميّ» [٢]. ٧- كيف يجمع المذكّر السّالم:
إذا كان المفرد منقوصا حذفت في الجمع ياؤه و كسرتها، و يضمّ ما قبل الواو، و يكسر ما قبل الياء، فتقول: «جاء القاضون و الدّاعون» و «رأيت القاضين و الدّاعين». و إذا كان مقصورا تحذف ألفه دون فتحتها فتقول في جمع «موسى» «موسون» و في التنزيل: وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [٣]. و إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ [٤].
و حكم الممدود في الجمع كحكمه في التّثنية [٥] فتقول في «وضّاء»:
«وضّاؤون» و في «حمراء» علما «حمراوون» و يجوز الوجهان في «علباء [٦] و كساء». علمين لمذكّر، فتقول:
«علباؤون» و «علباوون» و مثلها: «كساء».
٨- الملحق بجمع المذكّر السّالم:
حمل النّحاة على هذا الجمع أربعة أنواع:
(أحدها) أسماء جموع و هو «أولو» [٧]
[١] الآية «٤٧» من سورة ص «٣٨».
[٢] أصل مسلميّ مسلمون لي حذفت اللام للخفة و النون للإضافة و انقلبت الواو ياء لمناسبة ياء المتكلم و أدغمت فيها و حوّلت الضّمة كسرة لمناسبة الياء.
[٣] الآية «١٣٩» من سورة آل عمران «٣».
[٤] الآية «٤٧» من سورة ص «٣٨».
[٥] انظر: المثنى.
[٦] العلباء: عصبة العنق و هما علباوان.
[٧] اسم جمع ل «ذو» بمعنى صاحب.