معجم القواعد العربية في النحو و التصريف - دقر، عبدالغني - الصفحة ٤٢٧ - المصدر و أبنيته و عمله
هو الاسم الدّالّ على مجرّد الحدث.
٢- أبنية مصادر الثلاثي: للفعل الثّلاثيّ ثلاثة أوزان:
(١) «فعل» بفتح العين، و يكون متعدّيا ك «ضربه» و قاصرا ك «قعد».
(٢) «فعل» بكسر العين، و يكون قاصرا ك «سلم» و متعدّيا ك «فهمه».
(٣) «فعل» بضم العين، و لا يكون إلّا قاصرا.
فأمّا «فعل و فعل» المتعدّيان فقياس مصدرهما «الفعل» بفتح الفاء و سكون العين،.
فالأوّل: ك «الأكل» و «الضّرب» و «الرّد».
و الثاني: ك «الفهم» و «اللّثم» و «الأمن».
و أمّا «فعل» القاصر، فقياس مصدره «الفعل» ك «الفرح» و «الأشر» و «الجوى» و «الشّلل».
إلّا إن دلّ على لون فإنّ مصدره يكون على «فعلة» ك «سمرة و حمرة و صفرة و خضرة و أدمة».
و أمّا «فعل» القاصر، فقياس مصدره «الفعول» ك «القعود و الجلوس و الخروج».
إلّا إن دلّ على امتناع، فقياس مصدره «الفعال» ك «الإباء و النّفار و الجماح و الإباق».
أو دلّ على تقلّب و اضطّراب و حركة فقياس مصدره «الفعلان» ك «الجولان و الغليان».
أو على داء فقياسه «الفعال» ك «صداع» و «دوار» و «سعال».
أو على سير فقياسه «الفعيل» ك «الرّحيل» و «الذّميل».
أو على صوت فقياسه «الفعال» أو «الفعيل» ك «الصّراخ» و «النّباح» و «الصّهيل و النّهيق و الزّئير» و قد يجتمعان ك «نعب الغراب نعابا و نعيبا».
و من الممدود: كلّ مصدر مضموم الأول في معنى الصّوت، فمن ذلك «الدّعاء» و «الرّغاء» و «العواء» كنظيره من غير المعتل. و قلّما تجد المصدر مضموم الأوّل مقصورا، و في المخصّص [١]: بل لا أعرف غير «الهدى و السّرى و البكا».
أو على حرفة أو ولاية فقياسه:
«الفعالة» ك «تجر تجارة» و «خاط خياطة» و «سفر بينهم سفارة» إذا أصلح.
و أمّا «فعل» فقياس مصدره، «الفعولة» ك «الصّعوبة و السّهولة و العذوبة و الملوحة» و «الفعالة» ك «البلاغة و الفصاحة و الصّراحة» و ما جاء مخالفا لما ذكر فبابه
[١] ح ١٥ ص ١٠٨.